آمِينَ آمِينَ آمِينَ انْتَهَى.
وَكَذَلِكَ عَارَضْتْ بِهَذِهِ الْمُجَلَّدَةِ نُسْخَةَ الْإِِمَامِ أَبِي عَمْرٍو الْمَذْكُورَةِ وَصَحَّحَتِهُ وَطَرَزْتِهِ وَلَمْ أَدَّعْ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ نُسْخَةُ الشَّيْخِ أَبِي عَمْرٍو شَيْئًٍا مِنْ الْحَوَاشِى وَالنَّسَخِ، فَمَا كَانَ نَقَلُهُ مِنْ خَطِّهِ عَلِمَتْ عَلَيْهِ بِكَذَا (ع)، وَرُبَّمَا أَفْصَحْتُ بِذِكْرِ اسْمِهِ، وَمَا كَانَ بِخَطِّ غَيْرِهِ إِنْ عَرَفَتَهُ صَرَّحَتْ بِاسْمِهِ وَإِلَّا نَبَّهَتْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ غَيْرِ خَطِّهِ -أَعْنِي ابْنَ الصَّلَاحِ- وَمَا كَانَ مُقَيَّدًا بِوَجْهَيْنِ فَمَا هُوَ لَا مِنْ خَطِّهِ إِلَّا مَا نَبَّهَتْ عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ مَا كَانَ فِيهِ (كَذَا) نَفْسَهَا عَلَى وُقُوعِ ذَلِكَ اللَّفْظِ عَلَى الْوَجْهِ الْمَكْتُوبِ فَهُوَ مِنْ خَطِّهِ، إِلَّا مَوْضِعًا فِي أَوَائِلِ هَذَا الْجُزْءَ، وَلَمْ آلَ جَهْدًا فِي تَتْبُّعِ مَا يَحْتَاجُ إلَى مَعْرِفَتِهِ وَلَمْ أُقِيِّدْ مِنْ غَيْرِهِ فِي الْمُشْكَلَةِ الْمُحْتَاجَةِ إلَى التَّقْيِيدِ إلَّا مَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّهِ فَرُقَمَتْ الْمَوْضِعُ. وَفِي التَّأَكُّدِ أَكْرَرَ ضَبْطَ مَا سَبَقَ ضَبْطُهُ بِخَطِّهِ. وَقَابَلَتْ أَيْضًَا الْحَوَاشِى وَكُلُّ مَا نَقَلْتهُ فِي الْهَوَامِشِ فَالْأَصْلُ الْمَذْكُورُ. وَانْتَهَى ذَلِكَ فِي ثَالِثِ عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةً ٨٢٥ بِمَدِينَةَ تَعَزُّ حَرَسَهَا اللَّهُ وَسُكَانِيْهَا وَنَفْعَ بِذَلِكَ وَجَعَلَهُ خَالِصًا، بَارِكَ فِيهِ لِي وَلِلْمُسْلِمِينَ. وَكَتَبِ الْفَقِيرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الشَّهَيْرِ. بِابْنِ الْخَيَّاطِ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَلَطْفَهُ وَرَحِمَ وَالِدَيْهِ وَرَضِىَ عَنْ أَشْيَاخِهِ فِي الدِّينِ، وَالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدً".
أَوله: "بسم اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ رَبَّ أَعَنٍ وَيَسِّرَ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَصِيلُ الْجَلِيلُ الْمُسَدِّدُ ذُو الْكُنَى أَبُو بَكْرٍ أَبُو الْفَتْحِ أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمَنْعِمِ ... كِتَابُ الطَّهَارَةِ بَابُ التَّطَهُّرِ بِمَاءِ الْبَحْرِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout