- وَقَدْ يُسَّرَ اللَّهُ لِهَذَا الْعَمَلِ عَدَدًًا مِنْ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ الْمُتَمَيِّزَةِ الَّتِي أَسْهَمَتْ فِي إخْرَاجِ الْعَمَلِ فِي صُورَةِ عِلْمِيَّةٍ مُحَقَّقَةً:
وَهِيَ نَسَخُهُ نَفِيسَةً مَحْفُوظَةً بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ بِرُقْمٍ ٢٦٧ حَدِيث. لَا يُوجَدُ مِنْهَا إلَّا الْجُزْءَ الْأَخِيرُ مِنْ الْكِتَابِ، وَيَشْتَمِلُ عَلَى الْأَجْزَاءِ ١٨٩ - ٢٠٢ مِنْ تَجْزِئَةِ الْمُصَنِّفِ، وَيَقَعُ فِي ٣٩٢ وَرِقَةً مِنْ الْقَطْعِ الْكَبِيرِ، غَيْرُ مُنْتَظِمِ الْأَسْطِرِ فَبَعْضُهَا مَكْتُوبٌ بِعَرْضِ الصَّفْحَةِ، وَبَعْضُهَا مَكْتُوبٌ بِطُولِهَا، وَرُبَّمَا أَكْمَلَ الْكَلَامَ فِي الْحَاشِيَةِ، وَبَعْضِ الْأَسْطِرِ مَضْرُوبٌ عَلَيْهَا وَهُوَ أَشْبَهُ بِمَسْودَةٍ لِلْمَجَالِسِ الَّتِي أَمْلَى فِيهَا الْكِتَابَ.
كُتَبَ عَلَى الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهَا:
مُجَلَّدَةً مِنْ سُنَنِ الْإِِمَامِ الْحَافِظِ "أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ" بِخَطِّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رِوَايَةُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِىُّ عَنْهُ، رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ عَنْهُ. وَتَحْتَهُ بَقِيَّةُ الرِّوَايَاتِ.
وَقَدْ أَثْبَتَ فِي صَفْحَتِهَا الْأُولَى وَعَقِبَ كُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا سَمَاعَاتٌ كَثِيرَةً بِتَوَارِيخٍ مُخْتَلِفَةٍ أَقْدَمَهَا فِي شَهْرِ ذَى الْقَعْدَةِ سَنَةً ٤٤٥ هـ، وَكَتَبَ بِالصَّفْحَةِ الْأُولَى: أَوَّلُ الْجُزْءِ "التَّاسِعِ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الْمِائَةِ".
أَولهَا: باب لَاَ يَقْضِي وَهُوَ غَضْبَانُ.
وَآخِرُهَا: نِهَايَةٌ بَابُ الْخِلَافِ فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout