الزُّهرِيِّ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبَةَ قال: لَم يوصِ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عِندَ مَوتِه إلَّا بثَلاثٍ؛ أوصَى لِلرَّهاويّينَ (^١) بجادِّ (^٢) مِائَةِ وسْقٍ مِن خَيبَرَ، وأوصَى لِلدّاريّينَ بجادَ مِائَةِ وسْقٍ مِن خَيبَرَ، وأوصَى لِلشَّنَئيّينَ بجادِّ مِائَةِ وسْقٍ مِن خَيبَرَ، وأوصَى لِلأشعَريّينَ بجادِّ مِائَةِ وسْقٍ مِن خَيبَرَ، وأوصَى بتَنفيذِ بَعثِ أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، وأوصَى ألا يُترَكَ بجَزيرِةِ العَرَبِ دينانِ (^٣). هذا مُرسَلٌ.
1 في حاشية الأصل: "قلت منهم من يفتح الراء في الرهاوى منسوبًا إلى القبيلة وهى بطن من مذحج ويفرق بذلك بين ذلك وبين الرهاوى المنسوب إلى البلدة المعروفة بالجزيرة ومنهم من أبى ذلك وقال: كلاهما بضم الراء. قطع بذلك، والله أعلم". وفى حاشية ز: "الرهاويون بفتح الراء نسبة إلى قبيلة، وبضمها نسبة إلى مدينة الرُّها. وذكر صاحب الصحاح أن الرهاء بالضم فالمد حىّ من مذحج والله أعلم".
2 الجاد بمعنى المجدود، أى نخل يجد منه ما يبلغ مائة وسق. النهاية ١/ ٢٤٤.
3 المصنف في الدلائل ٧/ ٢٣٠، وابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ٢/ ٣٥٣. وأخرجه الخطابي في غريب الحديث ٢/ ٤٤ من طريق الزهرى به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout