كُنا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكرِيها على الثُّلُثِ والربُعِ والطعامِ المُسَمَّى، فنَهانا عن ذَلِكَ، وأمَرَ رَبِّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوَى ذَلِكَ (^١). رَواه مسلم في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (^٢).
وأرادَ بالطعامِ المُسَمى مِما يَخرُجُ مِن تِلكَ الأرضِ، وذَلِكَ بَيِّن في بَعضِ الرِّواياتِ، عن رافِعٍ. وكَرِهَ كِراءَها. يَعنى: بذَلِكَ وما (^٣) في مَعناه، واللهُ أعلمُ.
١١٨٢٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو عبدِ الله إسحاقُ بنُ محمدِ ابنِ يوسُفَ السوسِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ، أخبرَنى أبي قال: سمِعتُ الأوزاعِى قال: حَدَّثَنِى أبو النَجاشِى قال: صَحِبتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ سِتَ سِنينَ قال: فحَدَّثَنِى عن عَمِّه ظُهَيرِ بنِ رافِعٍ أنه لَقِيَه يَومًا فقالَ له: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهانا عن أمر كان بنا رافِقًا. قال رافِع: فقُلتُ له: ما قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فهو الحَق (^٤). قال: "أرأيتَ مَحاقِلكُم، ماذا تصنَعونَ بها؟ ". قُلنا: نُؤاجِرُها على الرُّبُعِ وعَلَى الأوسُقِ مِنَ التَمرِ والشعيرِ. قال: "فلا تَفعَلوا، ازرَعُوها أوأَمسِكُوها" (^٥). أخرَجَه البخارىُّ
1 أخرجه أبو داود (٣٣٩٦)، والنسائي مختصرًا (٣٩٠٥) من طريق حماد به.
2 مسلم (١٥٤٨/ ١١٣).
3 في حاشية الأصل: "وبما".
4 في ص ٥: "أحق". وفى مصادر التخريج: "حق".
5 أخرجه النسائي (٣٩٣٣)، وابن ماجه (٢٤٥٩)، وابن حبان (٥١٩١) من طريق الأوزاعى به. وأحمد (١٧٢٩٠) من طريق أبي النجاشى به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout