"التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبُ" فَإِنَّ صَاحِبَ "كَشْفِ الظُّنُونَ" لَمْ يَذْكُرْهُ.
٤١ - "الزهد الصَّغِير": ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي تَدْرِيبِ الرَّاوِي ٢/ ٣٦٧.
٤٢ - "معالم السنن": ذَكَرُهُ إِسْمَاعِيلُ بَاشًّا فِي "هْدِيَةِ الْعَارِفِينَ" ١/ ٨٠٩.
ولم أَقف عَلَيْهِ فِي مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ.
كَمَا ذُكِرَ لَهُ الدُّكْتُورُ الأَعْظَمِىُّ (^١) كتاب "العُيُون فِي الرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الْبِدْعِ"، وَقَالَ: إِنَّ نُسْخَةً مِنْهُ تُوجَدُ فِي مَكْتَبَةٍ أَمْبَرُوزِيَانَا فِي إِيطَالِيَا. وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَرْجَمَ لِلْبَيْهَقِيّ وَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
لقد طلب العِلمُ عَلَى يَدِ الْبَيْهَقِيِّ الْكَثِيرِ مِنَ الطَّلَابِ خَاصَّةً فِي الْفِتْرَةِ الَّتِي عَقَدَ لَهُ الْمَجْلِسُ فِي نَيْسَابُورٍ وَقَدْ أَخَذَ الطَّلَاَبَ عِلْمَهُ وَكَتَبَهُ وَنَقَلُوهَا إِلَى الأَقْطَارِ، وَمَنْ أَبْرَزَ تَلَاَمِيذَهُ:
١ - ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَيْهَقِيُّ (٤٢٨ - ٥٠٧ هـ).
٢ - حَفِيدُهُ أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ (٤٤٩ - ٥٢٣ هـ).
٣ - زَاهرُ بْنُ طَاهِر أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ.
٤ - مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِِ الْفَرَاوِيُّ.
1 المدخل ص ٦٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout