أَيَّامُهُ. السُّبْكِيُّ ٣/ ٣٩٥، وَبُرُوكُلمَانَ ٦/ ٢٣٣.
٣٣ - رسالة فِي "بَيَانِ اخْتِلَاَفِ الإِِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ": ذَكَرَهَا بُرُوكَلِمَانَ ٦/ ٢٣٢. وَلَعَلها قِطْعَةُ مِنْ كِتَابِ الْخَلَافِيَّاتِ.
٣٤ - كتَاب فِي حَيَاةِ الْأَنْبِيَاءِ فِي قُبُورِهِمْ. ذَكَرَهُ السُّبْكِيُّ ٣/ ٣٨٥، وابْنِ قَاضِي شُهْبَةُ ٢/ ٢٧٢، وَبُرُوكُلَمَانَ ٦/ ٢٣٢.
٣٥ - "المبسوط فِي نُصُوصِ الشَّافِعِيِّ": ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي مَوَاضِعَ عِدَّةٍ مِنْ كِتَابِهِ هَذَا.
٣٦ - "المدْخَلُ إِلى السُّننَ": طَبْعَ بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدٍ ضِيَاءُ الرَّحْمَنِ الأَعْظَمِىِّ، الأُسْتَاذُ بِالْجَامِعَةِ الإِِسَلَامِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوِّرَةِ.
٣٧ - "مُعْرِفَةُ السُّنَنِ وَالْآثَارِ": صَدْرُ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْهُ فِي عَامٍّ ١٩٧٠ م، بِتَحْقِيقِ السَّيِّدِ أَحْمَدُ صِقْرً، ثُمَّ نَشَرٌ كَامِلًًا نَشْرَةً بِاعْتِنَاءِ عَبْدِ الْمُعْطَى قَلْعَهُ جِى، وَأُخْرَى بِاعْتِنَاءِ سَيِّدٍ كَسَرْوِى حَسَنَ.
٣٨ - "منَاقِبُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ": لَمْ نَعْثِرْ عَلَى نُسْخَةٍ مِنْهُ. ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ ٣/ ١١٣٣، والسَّير ١٨/ ١٦٦، والسبكىُّ ٤/ ١٠.
٣٩ - "مناقِب الإِِمامِ الشَّافِعِيُّ": طَبِع فِي جُزْءَيْنِ بِتَحْقِيقِ السَّيِّدِ أَحْمَدُ صَقَرَ.
٤٠ - "تَرْغِيبُ الصَّلاةِ" ذَكَرَهُ حَاجِى خَلِيفَةَ (١/ ٤٠٠)، وَلَكَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ اسْمُ مُؤَلِّفِهِ كَامِلًا؛ بَلْ قَالَ: "للإِمَامِ أَحْمَدُ .... البيهقِي". وَذَكَرَهُ إِسْمَاعِيلُ بَاشًّا فِي هَدِيَّةِ الْعَارِفِينَ (١/ ٧٨). ضَمِن مُؤَلَّفَاَتِ الْبَيْهَقِيُّ. لَعَلَّهُ هُوَ كِتَابِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout