وقَد رُوّيناه عن سالِمٍ ونافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ كُلَّ واحِدَةٍ مِنَ الطّائفَتَينِ قَضوا رَكعَتَهُم (^١). والحُكمُ للإثباتِ في مِثلِ هَذا، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
٦١٢٠ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ (^٢)، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الأحمَسِيُّ، حدثنا المُحارِبِيُّ، عن أيّوبَ بنِ عائذٍ الطّائىّ، عن بُكَيرِ بنِ الأخنَسِ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: إنَّ اللهَ فرَضَ الصَّلاةَ على لِسانِ نَبيِّكُم - صلى الله عليه وسلم - أربَعًا في الحَضَرِ، وفِي السَّفَرِ رَكعَتَينِ، وفِي الخَوفِ رَكعَةً (^٣).
٦١٢١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرِ ابنُ عبدِ اللهِ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عثمانُ وأبو بكرٍ ابنا أبي شَيبَةَ قالا: حدثنا القاسِمُ بنُ مالكٍ المُزَنِيُّ، حدثنا أيّوبُ بنُ عائذٍ الطّائيُّ. فذَكَرَه بنَحوِهِ (^٤). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (^٥).
ويَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به رَكعَةً مَعَ الإمامِ ويَنفَرِدَ بأُخرَى (^٦) على قَولِ مَن يَرَى فرضَ الصَّلاةِ في الجَماعَةِ على الأعيانِ، وفِي كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في الأحاديثِ الثّابِتَةِ مَعَ اختِلافِ وُجوهِها والاتِّفاقِ في عَدَدِها دَليلٌ
1 تقدم تخريجه في (٦١٠٦ - ٦١١٠).
2 بعده في س، م: "أنبأ أبو حامد الفقيه".
3 أخرجه النسائي (١٤٤٠) من طريق أيوب بن عائذ به، وتقدم في (٥٤٤٩).
4 أخرجه أحمد (٢١٧٧)، والنسائي (١٤٤١) من طريق القاسم بن مالك به.
5 مسلم (٦٨٧/ ٦).
6 في س، م: "بركعة أخرى".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout