٥٢٠٤ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدٌ يَعنى ابنَ عبدِ المَلِكِ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا عاصِمٌ، عن عمرِو بنِ سلِمةَ قال: لما رَجَعَ قَومِى مِن عِندِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: إنَّه قال لَنا: "ليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قِراءَةً لِلقُرآنِ". قال: فدَعَوْنِى فعَلَّمُونِى الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكُنتُ أُصَلِّى بهِم وأَنا غُلامٌ وعَلَىَّ بُردَةٌ مَفتوقَةٌ، فكانوا يَقولونَ لأبِى: ألا تُغَطِّى عَنّا استَ ابنِكَ (^١)؟
ورَواه مِسعَرُ بنُ حَبيبٍ عن عمرِو بنِ سَلِمَةَ:
٥٢٠٥ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللهَ الحافظُ وأبو محمدِ ابنُ أبي حامِدٍ المُقرِئُ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ سِنانٍ، حدثنا أبو عاصِمٍ، حدثنا مِسعَرُ بنُ حَبيبٍ الجَرْمِىُّ، وكانَ شَيخًا كَيِّسًا حَىَّ الفُؤادِ، حَدَّثَناه عن عمرِو بنِ سلِمةَ قال: قَدِمَ قَومِى إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعدَ ما قَرَءُوا القُرآنَ. فلَمّا قَضَوْا حَوائجَهُم فسأَلوه مَن يَؤُمُّهُم؟ فقالَ: "أكثَرُكُم جَمعًا لِلقُرآنِ، أو أخذًا لِلقُرآنِ". قال: فرَجَعوا إلَى قَومِهِم فسأَلوهُم فلَم يَجِدوا أحَدًا أجمَعَ أو أخذًا لِلقُرآنِ مِنِّى. قال: فقَدَّمونِى وأَنا غُلامٌ، فكُنتُ أُصَلِّى لَهُم، أو أُصَلِّى بهِم. قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا إلَّا كُنتُ إمامَهُم (^٢).
لِقَولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَؤُمُّ القَومَ أقرَؤُهُم لِكِتابِ اللَّهِ". ولَم تَكُنْ صَلاةُ الكافِرِ
1 المصنف في الصغرى (٥٥٨). وأخرجه النسائي (٧٦٦) من طريق يزيد بن هارون به. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٧٣٩).
2 أخرجه أحمد (٢٠٣٣٢)، وأبو داود (٥٨٧) من طريق مسعر به، وعندهما: عمرو بن سلمة عن أبيه. . .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout