الحسينُ فأَدخَلَه معه، ثم جاءَت فاطِمَةُ فأَدخَلَها معه، ثم جاءَ عَلِىٌّ فأَدخَلَه معه، ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (^١) [الأحزاب: ٣٣]. رواه مُسلِمٌ فى "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن محمدِ بنِ بشرٍ (^٢).
٢٨٩٨ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّه بنُ يوسُفَ الأصبَهانىُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدَّثَنا العَبّاسُ الدُّورِىُّ، حدَّثَنا يَعقوبُ بنُ إِبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حدَّثَنا أبى، عن صالِحِ بنِ كَيسانَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عبدِ اللَّهِ (^٣) بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ بنِ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ أنَّه أخبرَه، أَنَّ ابنَ رَبيعَةَ بنَ الحارِثِ أخبرَه، أنَّه سمِع رَبيعَةَ بنَ الحارِثِ وعَبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ قالا: لَو بَعَثْنا هَذَينِ الغُلامَينِ، لِى ولِلفَضلِ، إلى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَمَّرَهُما على هَذِه الصَّدَقَةِ، فأَدِّيا ما يُؤَدِّى النّاسُ، وأَصابا ما يُصيبُ الناسُ مِنَ المَنفَعَةِ؟ فذكَر الحديثَ فى خُروجِهِما إلى النبىِّ -صلى الله عليه وسلم- إلى أَن قال: فقالَ
1 ابن أبى شيبة (٣٢٦٣٨). وأخرجه أحمد (٢٥٢٩٥)، وأبو داود (٤٠٣٢)، والترمذى (٢٨١٣) من طريق زكريا به.
2 مسلم (٢٤٢٤).
3 اختلف فى اسمه، هل هو "عبد اللَّه" أو "عبيد اللَّه". ينظر الجرح والتعديل ٥/ ٩١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout