محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، [ثم يَرجِعُ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ] (^١)، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، حىَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ، والإِقامَةُ واحِدَةٌ واحِدَةٌ ويَقولُ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدَةً (^٢). كَذا في الكِتابِ، وغَيرُه يَرويه عن الحُمَيدِىِّ فيَذكُرُ التَّكبيرَ في صَدرِ الأذانِ مَرَّتَينِ، ثم يَرويه الحُمَيدِىُّ في حَديثِ أبى مَحذورَةَ أربَعًا. ونأخُذُ به؛ لأنَّه زائدٌ.
١٨٧١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أَسيدُ بنُ عاصِمٍ، حدثنا الحسينُ (^٣) بنُ حَفصٍ، عن سُفيانَ، عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفَةَ، عن أبي جُحَيفَةَ قال: أتَيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو في قُبَّةٍ حَمراءَ بالأبطَحِ (^٤)، فخَرَجَ إلَينا بلالٌ بفَضلِ وَضوءِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فبَينَ نائلٍ [وناضِحٍ] (^٥) مِنه. قال: فأَذَّنَ بلالٌ، فجَعَلتُ أتَتَبَّعُ فاه ههُنا وههُنا (^٦).
1 ليس في: س.
2 يعقوب بن سفيان ١/ ٢٨٠، ٢٨١. وأخرجه الدارقطني ١/ ٢٣٦، والمصنف في المعرفة (٥٥٤) من طريق الحميدي به.
3 في د: "الحسن". وينظر تهذيب الكمال ٦/ ٣٦٩.
4 الأبطح: جزع من وادى مكة بين المنحنى والحجون، وقد سمى اليوم الشارع المار من المنحنى إلى الحجون، شارع الأبطح، وعليه طريق الحاج إلى منى. ينظر المعالم الجغرافية ص ٣٣.
5 زيادة من: م.
6 أخرجه أحمد (١٨٧٥٩)، والبخاري (٦٣٤)، والترمذي (١٩٧)، والنسائي (٥٣٩٣)، وابن خزيمة =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout