عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (٤٤) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٣ - ٤٥] نَسَخَتها التي في النّورِ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (^١) [النور: ٦٢].
وكَذَلِكَ رَواه عَطيَّةُ بن سَعدٍ عن ابنِ عباسٍ.
وبِمَعناه قال قَتادَةُ، قال: رَخَّصَ له ههُنا بَعدَ ما قال له: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ (^٢).
قَد مَضَى في ذَلِكَ حَديثُ جابِرِ بنِ عبد اللهِ وأَنَسِ بنِ مالكٍ وغَيرِهِما في آخِرِ كِتابِ الحَجِّ (^٣).
١٨٦٢٣ - أخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّي وأبو بكرٍ أحمدُ بن
1 أبو داود (٢٧٧١). وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢٤١٤) من طريق آخر عن عكرمة به. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٠٩).
2 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١٠٠٧٦)، وابن جرير في تفسيره ١١/ ٤٧٨.
3 تقدم في (١٠٤٦٣ - ١٠٤٦٧، ١٠٤٧٤).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout