وَادِّخَالُ الضَّرَرِ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَإِنَّمَا يَسْقُطُ الْحَدُّ عَنْهُ إذَا ذَكَرَ الرَّجُلُ وَسَمَّاهُ فِي اللِّعَانِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ حَدَّ لَهُ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ الْحَدُّ لَازِمٌ لَهُ وَلِلرَّجُلِ مُطَالَبَتُهُ بِهِ وَقَالَ مَالِكٌ يُحَدُّ لِلرَّجُلِ وَيُلَاعِنُ لِلزَّوْجَةِ.
وَفِي قَوْلِهِ الْبَيِّنَةِ وَإِلَّا حَدَّ فِي ظَهْرِك دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ إذَا قَذَفَ زَوْجَتَهُ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ بِالْبَيِّنَةِ وَلَمْ يُلَاعِنْ كَانَ عَلَيْهِ الْحَدَّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ إذَا لَمْ يَلْتَعِنَّ الزَّوْجُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
وَفِي قَوْلِهِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ إنَّهَا مُوجِبَةٌ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ اللَّعَلَنَ لَا يَتِمُّ إلَّاّ بِاسْتِيفَاءِ عَدَدِ الْخُمْسِ. وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ إذَا جَاءَ بِأَكْثَرِ الْعَدَدِ نَابَ عَنْ الْجَمِيعِ، وَقَوْلُهُ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْ تَائِبٍ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْبَيِّنَتَيْنِ إذَا تَعَارَضَتَا تَهَاتَرَتَا وَسَقَطَتَا.
وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يُحْكُمَ بِالظَّاهِرِ وَإِنْ كَانَتْ هُنَاكَ شُبْهَةً تَعْتَرَضُ وَأُمُورٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِهِ، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنَ.
وَالْخَدْلَجُ السَّاقَيْنُ هُوَ الْغَلِيظُهُ.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حََدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَذَكَرَ قِصَّةَ هِلَاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ وَسَاقَهَا بِطُولِهَا وَقَالَ بَعْدَ أَنْ ذِكْرَ التَّلَاعِنَ فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَقَضَى أَنْ لَا يُدَّعَى وَلَدَهَا لِأَبٍ وَلَا يَرْمِي وَلَدَهَا وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا فَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَقَضَى أَنْ لَا بَيْتَ لَهَا عَلَيْهِ وَلَا قُوتَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلَاقٍ وَلَا مُتَوَفَّى عَنْهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout