أَظْهَرُ مِنْهُ وَأَقْوَى فِي الدَّلَالَةِ سَقَطَ اعْتِبَارُهُ وَيَأْمُرُهَا بِأَنْ تُمَسَّكَ عَنْ الصَّلَاةِ وَلَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا إلَّاّ بِوَضْعِ الْحَمْلِ، وَذَهَبَ إلَى أَنَّ وُجُودَ الدَّمِ لَا يَمْنَعُ مِنْ وُجُودِ الِاعْتِدَادِ بِالْحَمْلِ كَمَا لَمْ يَمْنَعْ وُجُودُهُ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا مِنْ الِاعْتِدَادِ بِالْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ وَالْعَشْرَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عََن أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ حِنْشٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ رُوَيْفَعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَا يَحِلُّ لِامْرَىءِ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرَهُ، يََعَنِي اتِّيَانَ الْحُبَالَىِّ.
قَالَ الشَّيْخُ شبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلَدُ إِذَا عَلَّقَ بِالرَّحِمِ بِالزَّرْعِ إِذَا نَبَتَ وَرُسَخَ فِي الْأَرْضِ وَفِيهِ كَرَاهَةُ وَطْءِ الْحُبْلَى إذَا كَانَ الْحَبْلُ مِنْ غَيْرِ الْوَاطِىءِ عَلَى الْوُجُوهِ كُلِّهَا، وَقَدْ يُسْتَدَلُّ بِهِ مَنْ يَرَى الْحَاقَ الْوَلَدَ بِالْوَاطِئِينَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُمَا، وَقَالُوا قَدْ شَبَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلَدُ بِالزَّرْعِ أَيْ كَمَا يَزِيدُ الْمَاءَ فِي الزَّرْعِ كَذَلِكَ يَزِيدُ الْمَنِيُّ فِي الْوَلَدِ.
قَالَ الشَّيْخُ وَهَذَا تَشْبِيهٌ عَلَيَّ مَعْنَى التَّقْرِيبِ وَهُوَ فِي قَوْلِهِ زَرْعَ غَيْرِهِ قَطْعَ إضَافَةِ مِلْكِ الزَّرْعِ عَنْ السَّاقَى وَإِثْبَاتِهِ لِرَبِّ الزَّرْعِ وَهُوَ الزَّارِعُ فَقِيَاسُهُ فِي التَّشْبِيهِ بِهِ أَنْ لَا يَكُونَ الْوَلَدُ لَهُمَا جَمِيعًًا وَإِنَّمَا يَكُونُ لِأَحَدِهِمَا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاَللَّهِ يُغْفِرُ لَهُ. أَوْهَمٌ إنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ وَهُمْ أَهْلٌ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مَنْ يَهُودُ وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ وَكَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًَا عَلَيْهِمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout