وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ حَوْلَانِ وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ وَخَالَفَهُ صَاحِبَاهُ، وَقَالَ زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ ثَلَاثُ سِنِينَ.
وَيُحْكَى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ جَعَلَ حُكْمَ الزِّيَادَةِ عَلَى الْحَوْلَيْنِ إِذَا كَانَتْ يَسِيرًُا حُكْمَ الْحَوْلَيْنِ.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عََن أَبِي مُوسَى الْهِلَاَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ رَضَاعَ إِلاَّّ مَا أَنْشَرَ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ.
قَالَ الشَّيْخُ أَنْشَرَ الْعَظْمُ مَعْنَاهُ مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَقَوَاهُ، وَالْإِنْشَارُ بِمَعْنَى الْإِحْيَاءِ فِي قَوْلهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾ [عَبْس: ٢٢] وَيَرْوِى أَنْشَزُ الْعَظْمِ بِالزَّايِ مُعْجَمَةٌ وَمَعْنَاهُ زَادَ فِي حَجْمِهِ فَنَشَرُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ تَبْنَىَّ سالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةُ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًٌا وَكَانَ مَنْ تَبْنَى رَجُلًاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِيرَاثَهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ ﴿َادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأَحْزَابِ: ٥] إِلَى قَوْلِهِ ﴿ِفَاخُوَانِكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأَحْزَابِ: ٥] فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لَهُ أَبًَا كَانَ مَوْلًى وَأَخًٍا فِي الدِّيْنِ فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيّ ثُمَّ الْعَامِرِيُّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًًا وَلَدًَا فَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَيُرَانِي فَُضُِلًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتُ فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout