الرُّجُوعُ فِيمَا وَهَبَ لِابْنِهِ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ الرُّجُوعُ فِيمَا وَهِبَ لِلْأَجْنَبِيِّ.
وَقَالَ مَالِكٌ لَهُ الرُّجُوعُ فِيمَا وَهَبَ لَهُ إلَّاّ أَنْ يَكُونَ الشَّيْءُ قَدْ تَغَيَّرَ فِي حَالِهِ فَإِنْ تَغَيَّرَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهُ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَيْسَ لِلْأَبِ الرُّجُوعُ فِيمَا وَهِبَ لِوَلَدِهِ وَلِكُلِّ ذِي رَحِمٍ مِنْ ذَوِي أَرْحَامِهِ وَلَهُ الرُّجُوعُ فِيمَا وَهِبَ لِلْأَجَانِبِ وَتَأَوَّلُوا خَبَرَ ابْنِ عُمَرَ عَلَى أَنَّ لَهُ الرُّجُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهِ وَالْمَعْنَى فِي ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ بِحَقِّ الْأُبُوَّةِ وَالشَّرِكَةِ الَّتِي لَهُ فِي مَالِهِ.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثنا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَسَارُ قَالَ وَأَخْبَرَنَا مُغِيرَةٌ قَالَ وَأَخْبَرَنَا دَاوُدُ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَمُجَالِدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ نَحَلَنِي أَبِي نَحْلًٍا. قَالَ إِسْمَاعِيلُ نَحْلَهُ غُلَامًٌا لَهُ قَالَ فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي عُمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ ايْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَمَ، فَقَالَ إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي النُّعْمَانِ نَحْلًًا وَأَنَّ عُمْرَةً سَأَلْتُنِي أَنْ أُشْهُدُكَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ أَلَك وَلَدَ سِوَاهُ، قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكُلُّهُمْ أَعْطَيْتُهُ مِثْلَ مَا أُعْطَيْت النُّعْمَانَ، قَالَ قُلْتُ لَاَ قَالَ فَقَالَ بَعْضُ هَؤُلَاَءِ الْمُحَدِّثِينَ هَذَا جَوْرٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا تَلْجِئَةٌ فَأَشْهَدُ عَلَى هَذَا غَيْرِي.
قَالَ الشَّيْخُ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي جَوَازِ تَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَبْنَاءِ عَلَى بَعْضٍ فِي النَّحْلِ وَالْبَرِّ، فَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ التَّفْضِيلُ مَكْرُوهٌ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَفَذً، وَكَذَلِكَ قَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ.
وَعَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ قَالَ إنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَنْفُذْ وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout