تَمْتَشَطُ الشَّعْثَةُ وَتَسْتَحِدُّ الْمَُغِِيِبَةَ.
قَال الشَّيْخُ وَتَسْتَحَدُّ أَيْ تَصْلُحُ مِنْ شَأْنِ نَفْسِهَا وَالِاسْتِحْدَادِ مُشْتَقٌّ مِنْ الْحَدِيدِ وَمَعْنَاهُ الِاحْتِلَاقُ بِالْمُوسَى يُقَالُ اسْتَحَدَّ الرَّجُلُ إذَا احْتَلَقَ بِالْحَدِيدِ وَاسْتَعَانَ بِمَعْنَاهُ إذَا حَلَقَ عَانَتَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التَّنِيسِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنَا الزَّمَعِيُّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْقُِسَامَةُ قَالُوا وَمَا الْقَسَامَةُ قَالَ الشَّيْءُ يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْتَقِصُ مِنْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ الْقَسَامَةُ مَضْمُومَةُ الْقَافِ اسْمٌ لِمَا يَأْخُذُهُ الْقُسَامُ لِنَفْسِهِ فِي الْقِسْمَةِ كَالنَّشَارَةِ لِمَا يَنْشُرُ وَالْفِصَالَةُ لِمَّا يَفْصِلُ وَالْعِجَالَةُ لِمَا يُعَجَّلُ لِلضَّيْفِ مِنْ الطَّعَامِ، وَلَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ لِأُجْرَةِ الْقُسَامِ إذَا أَخَذَهَا بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ؛ وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا فِيمَنْ وَلَّى أَمْرَ قَوْمٍ فَكَانَ عَرِيفًًا عَلَيْهِمْ أَوْ نَقِيبًًا فَإِذَا قَسَمَ بَيْنَهُمْ سِهَامُهُمْ أَمْسَكَ مِنْهَا شَيْئًًا لِنَفْسِهِ يَسْتَأْثِرُ بِهِ عَلَيْهِمْ وَقَدْ جَاءَ بَيَانُ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمْرَعَنٍ عَطَاءُ بْنِ يَسَارٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، قَالَ فِيهِ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِِئَامِ مِنْ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وَحَظَّ هَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ الْفِئَامُ الْجَمَاعَاتُ. قَالَ الْفَرْزْدَقُ نُفْئَامٌ يَنْهَضُونَ إلَى فِئَامَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبِي، عََن أَبِي إِسْحَاقَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout