فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلَ وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ،
ثُمّ إنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمَقُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ فَوَاَللّهِ مَا تَنْخَمُ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَُخَامَةً إِلّاّ وَقَعَتْ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَّكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدِهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا إلَى أَمْرِهِ؛ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وُضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفْضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ النَّظَرَ إلَيمَ تَعْظِيمًٌا لَهُ، قَالَ فَرَجَعَ عُرْوَةً إلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمٌ وَذَكَرَ الْقِصَّةَ إلَى أَنْ قَالَ اهُمْ أَنَّهُ، يََعَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَدْ عَرِضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبُلُوهَا مِنْهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ إلَى أَنْ قَالَ فَبَيْنَا مَِكَرْزُ بْنُ حَفْصٍ يُكَلِّمُهُ إذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَالَ مَعْمَرٌ قَالَ أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمّا جَاءَ سُهَيْلٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَهِلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ، قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اُكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا الْكَاتِبُ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ اكْتُبْ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلٌ أَمّا الرَّحْمَنُ فَوَاَللّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِاسْمِك اللّهُمَّ كَمَا كُنْتُ تَكْتَبُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاَللّهِ لَا نَكْتُبُهَا إِلّاّ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ اكْتُبْ بِاسْمِك اللّهُمَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمّدٌ رَسُولُ اللّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاَللّهِ لَوْ كُنّا نَعْلَمُ أَنّك رَسُولُ اللّهِ مَا صَدَّدْنَاك عَنْ الْبَيْتِ وَلَكِنْ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنْ تَخِلُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنُطُوفُ بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاَللّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ إنَّا أَخَذْنَا ضَغْطَةً وَلَكِنْ لَك مِنْ الْعَامِّ الْمُقْبَلِ فَكَتَبَ قَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنْ لَا يَأْتِيَكَ مِنّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِك الا رَدَدْتهُ إلَيْنَا فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللّهِ كَيْفَ يَرُدُّ إلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًٌا فَبَيَّنَّا هُوَ إذْ جَاءَ أَبُو جُنْدُلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يُرْسُفُ فِي قُيُودِهِ قَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهَرِ الْمُسْلِمِينَ
فَقَالَ سُهَيْلُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout