قُلْت هَكَذَا جَاءَ التَّفْسِيرُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ يُفَسِّرُ الشِّكَالُ بِأَنْ يَكُونَ يَدَ الْفَرَسِ وَاحْدَى رِجْلَيْهِ مُحَجَّلَةً وَالرَّجُلُ الْأُخْرَى مُطْلَقَةً وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ الْحَدِيثِ حَرْفٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَسْرَّ إلَيَّ حَدِيثًا لَا أَحْدَثُ بِهِ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ وَكَانَ أَحَبُّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ هَدْفًا أَوْ حَائِشٌ نَخْلٍ قَالَ فَدَخَلَ حَائِطًًا لِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَإِذَا جَمِلَ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرََفَتْ عَيْنَاهُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ ذَِفَرَاهُ فَسَكَتَ وَقَالَ مَنْ رَبِّ هَذَا الْجَمَلِ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلَ فَجَاءَ فَتَى مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَفَلَا تَتَّقِي اللَّهُ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَكَك اللَّهُ إيَّاهَا فَإِنَّهُ شَكًّا إلَيَّ أَنَّك تَجِيعُهُ وَيُدْئِبُهُ.
قُلْت الْهَدْفُ كُلُّ مَا كَانَ لَهُ شَخْصٌ مُرْتَفِعٌ مِنْ بِنَاءٍ وَغَيْرِهِ وَقَدْ اسْتُهْدَفَ لَك الشَّيْءُ إذَا قَامَ وَانْتَصَبَ لَك. وَالْحَائِشُ جَمَاعَةُ النَّخْلِ الصِّغَارُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَالذَّفْرِيِّ مِنْ الْبَعِيرِ مُؤَخَّرُ رَأْسِهِ وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُعْرَقُ مِنْ قَفَاهُ.
وَقَوْلُهُ تَدْئِبُهُ يُرِيدُ تَكُدَهُ وَتَتَعَبَّهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَمْزَةَ الضَّبِيِّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا إذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًًا لَا نَُسَبْحَ حَتَّى تَحِلَّ الرِّحَالَ.
يُرِيدُ لَا نُصَلِّي سَبْحَةَ الضُّحَى حَتَّى تَحِطَّ الرِّحَالُ وَيَجِمُ الْمُطِيَ.
وَكَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُطْعِمَ الرَّاكِبُ إذَا نَزَلَ الْمَنْزِلُ حَتَّى يَعْلَفَ الدَّابَّةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout