قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا حَيَاةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي بُحَيْرٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عََن أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهُ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسِرُ الشَّرِيكِ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبَّهَهُ أَجْرُ كُلِّهِ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخَرًَا وَرِيَاءًً وَسَمْعَةًً وَعَصَى الْإِمَامِ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ بِالْكُفَّافِ.
قَوْله يَاسِرُ الشَّرِيكِ مَعْنَاهُ الْأَخْذُ بِالْيُسْرِ فِي الْأَمْرِ وَالسُّهُولَةِ فِيهِ مَعَ الشَّرِيكِ وَالصَّاحِبِ وَالْمُعَاوَنَةِ لَهُمَا يُقَالُ رَجُلٌ يُسَرُّ إذَا كَانَ سَهْلُ الْخَلْقِ وَقَوْمٌ أَيْسَارَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا عَوْفٌ حَدَّثَتْنَا خَنْسَاءُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ الصَُّرِيمِيَّةُ قَالَتْ: حَدَّثَنَا عَمِّيٌّ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودِ فِي الْجَنَّةِ وَالْوَئِيدِ فِي الْجَنَّةِ.
قُلْت الْمَوْلُودُ هُوَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ وَالسَّقْطُ وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ الْحِنْثَ. وَالْوَئِيدُ هُوَ الْمُوَؤَدُ أَيْ الْمَدْفُونَ فِي الْأَرْضِ حَيًَا وَكَانُوا يُئِدُّونَ الْبَنَاتَ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَئِدُ الْبَنِينَ أَيْضًَا عِنْدَ الْمَجَاعَةِ وَالضِّيقِ يُصِيبُهُمْ. وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ ﴿وَإِذَا الْمُوَؤَّدَةَ سَُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍٍ قُتَلَتْ﴾ [التَّكْوِيرِ: ٩] .
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ أَنا أَبُو سَلَمَةَ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَعْنَى وَأَنَا لِحَدِيثِهِ أَتَقَنَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout