مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلَا مَنْ احْتَلَمَ وَلَا مَنْ احْتَجَمَ.
قُلْتُ هَذَا إِنْ ثَبَتَ فَمَعْنَاهُ مَنْ قَاءَ غَيْرِ عَامِدٍ وَلَكِنْ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلٌ لَا يَعْرَفُ وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عََن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّاّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ضَعَّفَهُ أَهْلَ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو عِيسَى أَخْطَأُ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلَ. اوْعَبْدُ الرَّحْمَنِ ذَاهِبَ الْحَدِيثَ.
قُلْت حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ حَدِيثُ بَنِي زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ثَلَاثَتَهُمْ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْبَلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكُ لِإِرَْبِهِ.
قُلْتُ هَذَا يُرْوَى عَلَى وَجْهَيْنِ أَرْبَ مَفْتُوحَةَ الْأَلْفِ وَالرَّاءِ وَإِرْبٍ مَكْسُورَةِ الْأَلْفِ سَاكِنَةُ الرَّاءِ وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَهُوَ حَاجَةُ النَّفْسِ وَوَطْرِهَا يُقَالُ لِفُلَانٍ عِنْدَ فُلَانٍ وَأَرََبٍ وَإِرْبِهِ وَمَأْرِبِهُ أَيْ حَاجَةٍ وَالْأَرْبُ أَيْضًُا الْعُضْوَ.
وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي جَوَازِ الْقِبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَكَرِهَتُهَا طَائِفَةٌ نَهَى عَنْهَا ابْنُ عُمَرَ وَيُرْوَى عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ قَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ وَعَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلُ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُكْرَهُ ذَلِكَ لِلشَّابِّ وَيُرَخَّصُ فِيهِ لِلشَّيْخِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout