إلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ يَغْرَمُهَا كَمَا يَغْرَمُ اللُّقَطَةَ يَلْتَقِطُهَا فِي الْمِصْرِ سَوَاءً.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اللُّقَطَةِ قَالَ تَعْرِفُهَا حَوْلًًا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعَتَهَا إلَيْهِ وَإِلَّا عَرَفَتْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصُهَا ثُمَّ أَفْضَهَا فِي مَالِكٍ فَإِنْ جَلَّ صَاحِبُهَا دَفَعَتَهَا إلَيْهِ.
قَوْله ثُمَّ افْضَّهَا فِي مَااكٍ مَعْنَاهُ أَلْقَهَا فِي مَالِكٍ وَأَخْلَطَهَا بِهِ مِنْ قَوْلِك فَاضِ الْأَمْرِ وَالْحَدِيثُ إذَا انْتَشَرَ وَشَاعَ، فَيُقَالُ مِلْكُ فُلَانٌ فَائِضٌ إذَا كَانَ شَائِعًا مَعَ أَمْلَاكِ شُرَكَائِهِ غَيْرَ مَقْسُومٍ وَلَا مُتَمَيِّزٍ مِنْهَا، وَهَذَا يُبَيِّنُ لَك أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا إنَّمَا هُوَ لِيُمْكِنَهُ تَمْيِيزُهَا بَعْدَ خَلْطِهَا بِمَالِهِ إذَا جَاءَ صَاحِبُهَا لَا أَنَّهُ جَعَلَهُ شَرْطًٌا لِوُجُوبِ دَفْعِهَا إلَيْهِ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ يُقِيمُهَا أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ عَدَدِهَا وَإِصَابَةِ الصِّفَةِ فِيهَا.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، يََعَنِي الطَّحَّانِ قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout