وَقَوْلُهُ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ فَهُوَ أَنْ تَمُوتَ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدَ.
بِاللَّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ
قَالِ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عََن أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ لَا يَمُوتُ أَحَدُكُمْ إِلَّاّ وَهُوَ يُحْسُنُ بِاَللَّهِ الظَّنَّ.
قُلْتُ إِنَّمَا يُحْسُنُ بِاَللَّهِ الظَّنَّ مِنْ حُسْنِ عَمَلِهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ أَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمْ يُحْسُنُ ظَنُّكُمْ بِاَللَّهِ فَإِنَّ مَنْ سَاءَ عَمَلَهُ سَاءَ ظَنَّهُ؛ وَقَدْ يَكُونُ أَيْضًُا حَسْنَ الظَّنِّ بِاَللَّهِ مِنْ نَاحِيَةِ الرَّجَاءِ وَتَأْمِيلِ الْعَفْوِ وَاَللَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٍ لَا آخَذْنَا اللَّهُ بِسُوءِ أَفْعَالِنَا وَلَا وَكُلْنَا إِلَى حُسْنِ أَعْمَالِنَا بِرَحْمَتِهِ.
قَالِ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عََن أَبِي سَلَمَةَ، عََن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابِ جَدَّدٍ فَلَبِسَهَا، ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَيِّتَ يَبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا.
قُلْتُ أَمَّا أَبُو سَعِيدٍ فَقَدْ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَحْسِينِ الْكَفَنِ أَحَادِيثَ وَقَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَلَيَّ خِلَافُ ذَلِكَ فَقَالَ مَعْنَى الثِّيَابِ الْعَمَلَ كَنَى بِهَا عَنْهُ يُرِيدُ أَنَّهُ يَبْعَثُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَوَعَمَلَ سَيْءً.
قَالَ وَالْعَرَبُ تَقُولُ فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ إذَا وَصَفُوهُ بِطَهَارَةِ النَّفْسِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ الْعَيْبِ وَدُنْسَُ الثِّيَابِ إذَا كَانَ بِخِلَافٍ فِي ذَلِكَ وَاسْتَدَلَّ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةَ عُرَاةً، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَعْنَى الْحَدِيثِ لَيْسَ عَلَى الثِّيَابِ التَّيْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout