بِاَللَّهِ نَعُوذٌ مِنْ شَرِّهِ وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي ذَلِكَ الْمُصْرِعِ وَأَنْ يَخْتِمَ لَنَا بِخَيْرٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيْءِ الْأَسْقَامِ.
قُلْتُ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ اسْتِعَاذَتُهُ مِنْ هَذِهِ الْأَسْقَامِ لِأَنَّهَا عَاهَاتٌ تَفْسُدُ الْخِلْقَةَ وَتَبْقِي الشِّينَ وَبَعْضُهَا يُؤَثِّرُ فِي الْعَقْلِ وَلَيْسَتْ كَسَائِرِ الْأَمْرَاضِ الَّتِي إنَّمَا هِيَ أَعْرَاضٌ لَا تَدُومُ كَالْحُمَّى وَالصُّدَاعِ وَسَائِرِ الْأَمْرَاضِ الَّتِي لَا تَجْرِي مَجْرَى الْعَاهَاتِ وَإِنَّمَا هِيَ كَفَّارَاتٌ وَلَيْسَتْ بِعُقُوبَاتِ.
وَمِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزْبَزِ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَُبِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عُرِفَ فِيهِ الْمَوْتُ قَالَ قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ قَالَ فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فََمََهْ فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَدْ مَاتَ فَأَعْطِنِي قَمِيصَكَ أَكْفَنَهُ فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ.
قُلْتُ كَانَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيّ يَتَأَوَّلُ مَا كَانَ مِنْ تَكْفِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout