يَجْعَلُ مَا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ وَيَجْعَلُ الْجَانِبُ الْأَيْسَرُ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْمَنَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَجْعَلُ الْيَمِينُ عَلَى الشِّمَالِ وَيَجْعَلُ الشِّمَالُ عَلَى الْيَمِينِ، وَكَذَلِكَ قَالَ إسْحَاقُ وَقَوْلُ مَالِكٍ قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ.
قُلْت إذَا كَانَ الرِّدَاءُ مُرْبَّعًا نَكْسَهُ وَإِذَا كَانَ طَيْلِسَانًا مُدَوَّرًا قَلْبَهُ وَلَمْ يَنْكِسْهُ.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْفٍ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْحِمْصِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ وَحَوْلُ رِدَاعِهِ وَجَعَلَ عَِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْسَرُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ.
أَصْلُ الْعِطَافَ الرِّدَاءَ وَإِنَّمَا أَضَافَ الْعِطَافَ إلَى الرِّدَاءِ هَهُنَا لِأَنَّهُ أَرَادَ أَحَدَ شِقِيْ الْعِطَافِ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالاَ، حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ.
قُلْتُ فِي هَذَا دَلَالَةً عَلَى أَنَّهُ يُكَبِّرُ كَمَا يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَكْحُول. وَقَالَ مَالِكٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ لَا يُكَبِّرُ فِيهَا تَكْبِيرُ الْعِيدِ غَيْرُ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ كَالْعِيدِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَلَفٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ نَا مِسْعَرٌ عَنْ يَزِيدَ الْفَقَيْرَعْنَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَُوَاكِي فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout