عَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَلَا يَقْتَصِرُ عَلَى أَنْ يَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَوْ عَلَيْكُمْ حَسَب، وَلَا تُرُدُّ التَّحِيَّةُ كَمَا سَمِعْتُهَا مِنْ صَاحِبِك فَتَبْخُسُهُ حَقُّهُ مِنْ جَوَابِ الْكَلِمَةِ.
وَأَمَّا الْغِرَارُ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ لَا يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَسُجُودُهُ وَالْآخَرُ أَنْ يَشُكَّ هَلْ صَلَّى ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا فَيَأْخُذُ بِالْأَكْثَرِ وَيَتْرُكُ الْيَقِينَ وَيَنْصَرِفُ بِالشَّكِّ، وَقَدْ جَاءَتْ السُّنَّةُ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ يَطْرَحُ الشَّكُّ وَيَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ وَيُصَلِّي رَكْعَةً رَابِعَةً حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَكْمَلَهَا أَرْبَعَا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُك اللَّهُ فَرَمَانِي الْقَوْمَ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَاثْكُلْ أَمَّاهُ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إلَيَّ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَعَلِمْت أَنَّهُمْ يَصْمِتُونَنِي فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَأُمِّي مَا ضَرَبْنِي وَلَا كَهْرَنِي وَلَا سَبْنِي، ثُمَّ قَالَ إنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةَ وَقَدْ جَاءَنَا اللَّهُ بِالِإِ سَلَامٌ وَمِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ فَلَا تَأْتِهِمْ، قَالَ: قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَضُرُّهُمْ. قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يُخَطُُّّونَ قَالَ كَانَ نَبِىٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَلِكَ. قُلْت جَارِيَةٌ لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنِيمَاتٍ قَبْلَ أَحَدٍ وَالْجَوَانِيَةِ إذْ اطَّلَعْتْ عَلَيْهَا اطّّلَاعَةً فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْهَا وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسِفٌ كَمَا يَأْسِفُونَ لَكِنِّي صَكَّكْتُهَا صِكَّةً فَعَظَمَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَفْلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout