لَا تَصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمِ مَرَّتَيْنِ.
قُلْت هَذِهِ صَلَاةُ الْإِيثَارِ وَالِاخْتِيَارُ دُونَ مَا كَانَ لَهَا سَبَبٌ كَالرَّجُلِ يُدْرِكُ الْجَمَاعَةَ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ لِيُدْرِكَ فَضِيلَةَ الْجَمَاعَةِ تَوْفِيقًا بَيْنَ الِاخْبَارِ وَرَفْعًا لِلِاخْتِلَافِ بَيْنَهُمَا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعجٍّ يُحَدِّثُ، عََن أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَؤُمُّ الْقَوْمََ اقْرُؤْهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَلْيُؤُمّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ فَلْيُؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًًّا وَلَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يَجْلِسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إلَّاّ بِإِذْنَةٍ. قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْت لِإِسْمَاعِيلَ مَا تَكْرِمْتهُ فَقَالَ فِرَاشُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد وَكَذَلِكَ قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ شُعْبَةَ وَأَقْدَمَهُمْ قِرَاءَةً.
قُلْت هَذِهِ الرِّوَايَةُ مُخْرَّجَةٌ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُد. وَالصَّحِيحُ مِنْ هَذَا رِوَايَةُ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَأَعْلَمَهُمْ بِالسُّنَّةِ. فَإِنْ كَانُوا سَوَاءً فَأَقْدَمَهُمْ هِجْرَةً. وَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ فَأَقْدَمَهُمْ سَنَا.
قُلْت وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ الْمُسْتَقِيمُ فِي التَّرْتِيبِ وَذَلِكَ أَنَّهُ جَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَّاكَ أَمْرَالِإِمَامَةِ الْقِرَاءَةِ وَجَعَلَهَا مُقَدَّمَةً عَلَى سَائِرِ الْخِِصَالِ الْمَذْكُورَةِ مَعَهَا. وَالْمَعْنَى فِي ذَلِكَ أَنَّهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout