بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ الْخَطَّابِيُّ الْبُسْتِيُّ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ فَهُوَ صَحِيحٌ وَفِي اسْمِهِ وَنَسَبَهِ تَصْرِيحُ.
وَلَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ شَعْرٌ هُوَ سَحْرٌ لَكِنَّهُ حَلَالٌ يَثْبُتُ لَهُ بِهِ جَمَالٌ وَجَلَالٌ وَيُنْظَمُ بِنَظْمِهِ ذَلِكَ إلَى قَصْدِ خِصَالٍ مَحْمُودَةٍ وَخَلَال، وَقَدْ ذَكَرَ الثّعَالِبِيُّ فِي كِتَابِ الْيَتِيمَةِ مِنْ تَأْلِيفِهِ مُقَطَّعَاتٍ مِنْهُ لَمْ أَرَ لِاثْبَاتِهَا كُلِّهَا هَهُنَا وَجْهًا وَمَنْ جُمْلَتِهَا:
وَمَا غَرْبَةَ الْإِنْسَانِ فِي شِقَّةِ النَّوَى ... وَلَكِنّهَا وَاَللّهِ فِي عَدَمِ الشُّكْلِ
وَإِنِّي غَرِيبٌ بَيْنَ بِسْتٍ وَأَهْلِهَا ... وَإِنْ كَانَ فِيهَا أُسِرْتِي وَبِهَا أَهْلِي
وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبَسْرِ الْغَوْثِيّ اللُّغَوِيّ بِالْمَغْرِبِ أَنَّ الْقَاضِيَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْمَالِكِيِّ الْبَغْدَادِيُّ أَنْشَدَهُ بِمِصْرَ لِأَبِي مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيِّ فِي أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ:
أَبَا سُلَيْمَانَ سِرٌّ فِي الْأَرْضِ أَوْ فَأَقِمْ ... فَأَنْتِ جَارِي دَنَا مِثْوَاكٍ أَوْ شَطْنَا
مَا أَنْتَ غَيْرِي فَأَخْشَى أَنْ تُفَارِقَنِي ... فَدَيْتُ رُوحَكَ بَلْ رُوحِي فَأَنْتَ أَنَا
قَالَ ابْنُ الْبَسْرِ وَأَنْشَدَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِمِصْرَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو مَنْصُورٍ الثّعَالِبِيُّ بِنَيْسَابُورَ لِأَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيّ يَقُولُ فِيهِ:
قلّبِي رَهِينِ بِنَيْسَابُورَ عِنْدَ أَخٍ ... ما مِثْلُهُ حِينَ تَسْتَقْرِي الْبِلاَدَ أَخْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout