حَدَّثنا هشيْم، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَخْلُّونَ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلاّ أَنْ يَكُونَ نَاكِحًٌا أَوْ ذَا مُحْرِمً.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَدِيٍّ فَقَالَ، حَدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَبَا الْقَاسِمِ هُوَ ابْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَّرِّزُ، حَدَّثنا أَبُو مُصْعَبٍ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْهَبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلم: أَنْتُمْ الْيَوْمَ فِي الْمِضْمَارِ وَغَدًِا السِّبَاقَ فَالسَّبْقُ الْجَنَّةُ وَالْفَائِتُ النَّارُ بِالْعَفْوِ تَنْجُونَ وَبِالرَّحْمَةِ تَدِيخُلُونَ وَبِأَعْمَالِكُمْ تَقْتَسِمُونَ.
وَحَدِيثَ الْحَاكِمِ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّوَايِبَقِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ عَيَّاش، يََعَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الِافْرِيقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ يُدْعَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمِيزَانِ وَيُؤْتَى لَهُ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سَجُلًَا كُلُّ سَجُلٍ مِنْهَا مُدّ الْبَصَرِ، فِيهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبُهُ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةٍ وَيَخْرُجُ لَهُ قِرْطَاسٌ مِثْلِ هَذَا وَقَالَ بِيَدِهِ فَوْقَ الْأُنْمُلَةِ فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولَ اللَّهِ فَيُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَيُرَجّحُ بِخَطَايَاهُ وَذُنُوبِهُ.
هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلَاَثَةَ جَمِيعَ مَا وَجَدْتُهُ عِنْدِي عَنِ الرَّئِيسِ أَبِي عَمْرٍو فَذَكَرْتُهَا لِقِلْتِهَا وَأَتَيْتُ عَلَى جُمْلَتِهَا وَلَمْ يَكُنْ مِنْ شُيُوخِهِ الْعَوَالِي حَتَّى أَجْعَلَهُ مِنْ بَالِي لَكِنْ وَشَحْتْ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ بِمَا رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ الرَّسُولِ تَبَرُّكًَا بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ الْمَقْبُولِ، وَاتَّخَذَتُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ طَرِيقًٌا لِتَكْثِيرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْخَطَّابِيِّ إِذْ لَمْ أَظْفَرْ الْآنَ فِي كُتَبِي بِمَا فِي أَثْنَائِهِ ثَنَاءَهُ، وَنَسْتُوْفِي بِإِيرَادِهِ أَنْبَاءَهُ، وَفِي شُيُوخِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ سَفَرًا وَحَضَرًَا كَثْرَةً كَمَا فِي تَصَانِيفِهِ؛ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ قَدْ وَقَعَ لِي حَدِيثُهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout