الْقِرَاءَةُ الثَّالِثَةُ دُونَ الْقِرَاءِهِ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًَا مِمَّا كَانَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَانْحَدَرَ لِلسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إلَّاّ وَاَلَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنْهَا إلَّاّ أَنْ يَكُونَ رُكُوعُهُ نَحْوًَا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ تَأَخَّرَ فِي صَلَاتِهِ فَتَأَخَّرَتْ الصُّفُوفُ مَعَهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَامَ فِي مَقَامِهِ وَتَقَدَّمَتْ الصُّفُوفُ مَعَهُ فَقَضَى بَعْضَ الصَّلَاةِ وَقَدْ طَلَعَتْ الشَّمْسَ، فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بِشَرٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًٌا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلَى.
هَذَا الْحَدِيثَ فِي عُلُوِّهِ كَمَا رَوَاهُ يَفْتَخِرُ بِهِ مِنْ سَمِعَهُ مِمَّنْ بِهَذَا السَّنَدِ فِي هَذَا الْأَوَانِ رَوَاهُ وَتَقْنَعُ مِنْ إيرَادِ طُرُقِ حَدِيثِهِ الْعَوَالِي بِهَذَا الطَّرِيقِ وَاَللَّهُ تَعَالَى وَلِيُّ التَّوْفِيقَ.
وَقَدْ كَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ يُرَاجِعُ فِي الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَيَدُونَ كَلَامُهُ وَيُعَولُ عَلَيْهِ غَايَةُ التَّعْوِيلِ وَعِنْدِي مِنْ ذَلِكَ سُؤَالَاتٌ فِي غَايَةِ الْجَوْدَةِ مُفِيدَةٌ مُمْتِعَةٌ وَفِي الِاعِلَامِ لِعِلَّةِ الْجِسْمِ مُقْنَّعَةٌ، وَمِنْ جُمْلَتِهَا مَا رَوَاهُ عِنْدَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيِّ فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءِ ضَخَامٍ بِخَطِي فِي كُلِّ جُزْءٍ ثَلَاثُونَ وَرَقَةً سِوَى الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ فَهُمَا انْقَصَّ مِنْ ذَلِكَ وَاذْكُرْ هَهُنَا يَسِيرًُا مِنْهَا وَاجْعَلْهَا أَنْمُوذِجًُا عَنْهَا.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَتِيقِيُّ قَالَ كَتَبَ إلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ زُحْرٍ الْمُنْقِرِيُّ مِنْ الْبَصْرَةِ، حََدَّثنا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْآجُرِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ سَأَنْتُ أَبَا دَاوُد سُلَيْمَانَ بْنَ الأَشْعَثِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ عَمْرٍو السَّجْسْتَانِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ مَدِينِي شَاعِرٌ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout