لَانٌ الْحَدِيثَ وَعِلْمَهُ بِكَمَالِهِ ... لِإِمَام أَهْلِهِ أَبِي دَاوُدَا
مِثْلَ الَّذِي لَانَ الْحَدِيدَ وَسَبَكَهُ ... لنَبِي أَهْلِ زَمَانِهِ دَاوُدَا
هَكَذَا كَتَبْنَاهُ، عََن أَبِي الْمَحَاسِنِ فِي صَدْرِ مَعَالِمِ السُّنَنِ لِلْخَطَّابِيِّ مِنْ قَوْلِ إبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيُّ بِهَمْذَانَ أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخَشّابُ بِنَيْسَابُورَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْبَيْعِ فِيمَا أَذِنَ لَنَا قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الصَّغَانِىُّ يَقُولُ الْيَنَ لِأَبِي دَاوُد السّجْسْتَانِيِّ الْحَدِيثَ كَمَا الْيَنَ لِدَاوُد النَّبِيِّ الْحَدِيدِ. وَسَمِعْتُ الْقَاضِي أَبَا الْمَحَاسِنِ الرُّويَانِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الْبَلْخِيّ بِغَزْنَةٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ الْأَعْرَابِيِّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ مِنْهُ هَذَا الْكِتَابَ، يََعَنِي كِتَابَ السُّنَنِ لِأَبِي دَاوُد وَأَشَارَ إلَى النُّسْخَةِ وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًًا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْ الْعِلْمِ إلّاّ الْمُصْحَفُ الَّذِي فِيهِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ هَذَا الْكِتَابُ لَمْ يَحْتَجْ مَعَهُمَا إلَى شَيْءٍ مِنْ الْعِلْمِ بَتَّةً.
أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ بِالرِّيِّ، حَدَّثنا أَبُو نَصْرٍ الْبَلْخِيُّ بِغَزْنَةَ أَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِسْكِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ جَابِرٍ خَادِمَ أَبِي دَاوُد قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ بِبَغْدَادَ فَصَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ إذْ قَرَعَ الْبَابَ فَفَتَحْتُهُ فَإِذَا خَادَمَ يَقُولُ هَذَا الْأَمِيرُ أَبُو أَحْمَدَ الْمُوَفَّقُ يَسْتَأْذِنُ؛ فَدَخَلْتْ إلَى أَبِي دَاوُد فَأَخْبَرْتْهُ بِمَكَانِهِ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَقَعَدَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَقَالَ مَاجَاءٌ بِالْأَمِيرِ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ فَقَالَ: خِلالٌ ثَلَاثٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: تَنْتَقِلُ إلَى الْبَصْرَةِ فَتَتَّخِذُهَا وَطَنًَا فَتَرْحَلُ إلَيْك طَلَبَةُ الْعِلْمِ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ فَتَعْمَّرُ بِك، فَإِنَّهَا قَدْ خَرِبْتْ وَانْقَطَعَ عَنْهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout