وَمِنْ التِّسْعَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةٌ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قُلْتُ مِنْ الْعَاشِرِ، قَالَ فَلْتَكَأْ هَنْيَّةً ثُمَّ قَالَ أَنَا.
قَال الشَّيْخ: قَوْلهُ لَمْ أَيْثَمْ هُوَ لُغَةً لِبَعْضِ الْعَرَبِ يَقُولُونَ أَيْثَمُ مَكَانَ أَثْمَ، وَلَهُ نَظَائِرُ فِي كَلَامِهِمْ قَالُوا تَيْجِعُ وَتَيَجّلُ مَكَان يُوجِعُ وَيُوجَلَ، وَحِرَاءَ جَبَلٍ بِمَكَّةَ وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقْصِرُونَهُ وَأَكْثَرُهُمْ يَفْتَحُونَ الْحَاءَ وَيُكْسِرُونَ الرَّاءَ سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ يَقُولُ حِرَاءُ اسْمٍ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَحْرِفَ، وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَغْلِطُونَ مِنْهُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ يَفْتَحُونَ الْحَاءَ وَهِيَ مَكْسُورَةٌ وَيُكْسِرُونَ الرَّاءَ وَهِيَ مَفْتُوحَةٌ وَيَقْصِرُونَ الْأَلْفَ وَهِيَ مَمْدُودَةٌ وَأَنْشَدَ:
وَرَاقٍٍ فِي حَرَاءٍ وَنَازِلَ
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعَُقِيلِيِّ عَنْ الْأَقْرَعِ مُؤَذِّنٌ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَنِي عُمَرَ إلَى الْأَسْقَُفِ فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ هَلْ تَجِدُّنِي فِي الْكِتَابِ قَالَ نَعَمْ، قَالَ كَيْفَ تَجِدُّنِي، قَالَ أَجَدُك قَرْنًا فَرَفَعَ الدُّرَّةِ فَقَالَ قَرْنُ قَالَ مَه، قَالَ قَرْنٌ حَدِيدٌ أَمِينٍ شَدِيدٌ، قَالَ كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ بَعْدِي قَالَ أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤَثِّرُ قَرَابَتَهُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ ثَلَاَثًًا، قَالَ كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ، قَالَ أَجَدُهُ صَدَاءَ حَدِيدٍ، قَالَ فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ يَا دَفَرَاهُ يَا دَفَرَاهُ، فَقَالَ يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ خَلِيفَةُ صَالِحٌ وَلَكِنَّهُ يَُسْتَخْلِفُ حِينَ يَُسْتَخْلِفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُِهِرَاقً.
قَالَ الشَّيْخُ: الصَّدَأُ مَا يَعْلُو الْحَدِيدَ مِنَ الدَّرَنِ وَيَرْكَبُهُ مِنْ الْوَسَخِ، وَقَوْلُهُ يَا دَفَرَاهُ يَا دَفَرَاهُ، فَإِنَّ الدَّفْرَ بِفَتْحِ الدَّالِ غَيْرُ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ النَّتْنَ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدُّنْيَا أَمْ دُفْرٍ، فَأَمَّا الذَّفَرُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْفَاءِ فَإِنَّهُ يُقَالُ لِكُلِّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout