قال أبو داوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونِهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَجَاؤُوا بِضَبَيْنِ مِثْسُوِيَيْنِ عَلَى ثَُمَامَتَيْنِ فَتَبْزََّق رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ خَالِدٌ أَخَالُكَ تَقَذَّرُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَجَل، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَال الشَّيخ: الثَّمَامِتَانِ عَوْدَانُ وَاحِدَتُهُمَا ثَمَامَةٌ، وَالثَّمَامُ شَجَرٌ دَقِيقِ الْعَوْدِ ضَعِيفُهُ قَالَ الشَّاعِرُ:
وَلَوْ أَنَّ مَا أَبْقَيْتُ مِنِّي مُعَلَّقٌ ... بِعُوْدِ ثَمَامِ مَا تَأَوَّدُ عَوْدَهَا
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ، وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي الْبَابِ يَتَعَلَّقُ بِأَكْلِ الضَّبِّ وَلَيْسَ بِشُرْبِ اللَّبَنَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَغْلَقُ بَابَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًٌا مُغْلَقًًا وَاطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَخَمْرِ إِنَاءَكَ وَلَوْ بِعَوْدٍ تَعَرُّضِهِ عَلَيْهِ.
قَال الشَّيْخ: قَوْلهُ خَمْرُ إِنَاءَكَ يُرِيدُ غَطَّهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْخِمَارُ الَّذِي يَقْنَعُ بِهِ الرَّأْسُ وَسُمِّيَتْ الْخَمْرَ لِمُخَامَرَتِهَا الْعَقْلَ، وَالْخَمْرُ مَا وَارَاكَ مِنَ الشَّجَرِ وَالْأَشْبَ.
وَقَوْلُهُ تَعَرُّضُهُ كَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ تَعَرُّضُهُ بِضَمِّ الرَّاءِ. وَقَالَ غَيْرُهُ بِكَسْرِهَا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُِّّكرِيُّ قَالاَ: حَدَّثنا حَمَّادٌ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنُظِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ قَالَ: اكْفَتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْعِشَاءِ فَإِنَّ لِلْجَبْنِ انْتِشَارًًا أَوْ خَطَْفَةً.
قَالَ الشَّيخ: قَوْله اكْفَتُوا صِبْيَانَكُمْ مَعْنَاهُ ضُمُوهُمْ إِلَيْكُمْ وَادْخُلُوهُمْ الْبُيُوتُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout