وَرُوِيَ أَيْضًَا ثَوْرُ الشَّفَقِ وَهُوَ ثَوْرَانِ حُمْرَتَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَأَلْنَا جَابِرًا عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالْعَصْرِ وَالشَّمْسِ بَيْضَاءَ حَيَّةٍ وَالْمَغْرِبُ إذَا غَرِبَتْ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلٌ وَإِذَا قَلُّوا أُخَّرَ وَالصُّبْحُ بَغََلَس.
قوله وَالشَّمْسُ حَيَّةً يُفَنْبَبِرُ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّ حَيَاتَهَا شِدَّةٌ وَهَجْهَا وَبَقَاءُ حُرِّهَا لَمْ يَنْكَسِرْ مِنْهُ شَيْءٌ وَالْوَجْهُ الْآخَرُ أَنَّ حَيَاتَهَا صِفَاءٌ لَوْنُهَا لَمْ يَدْخُلْهَا التَّغَيُّرُ.
قَالِ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ قَالاَ: حََدَّثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآخُذُ قَبْضَةً مِنْ الْحَصَبَاءِ لِتَبَرُّدَ فِي كَفِي أَضْعِهَا لِجَبْهَتِيٍّ أَسْجَدَ عَلَيْهَا لِشِدَّةِ الْحُرِّ.
قُلْتُ فِيهِ مِنْ الْفِقْهِ تَعْجِيلُ صَلَاةِ الظُّهْرِ. وَفِيهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ السُّجُودُ إِلَّاّ عَلَى الْجَبْهَةِ وَلَوْ جَازَ السُّجُودُ عَلَى ثَوْبٍ هُوَ لَابِسُهُ أَوْ الِاقْتِصَارِ مِنْ السُّجُودِ عَلَى الْأَرْنَبَةِ دُونَ الْجَبْهَةِ لَمْ يَكُنْ يَحْتَاجُ إلَى هَذَا الصَّنِيعِ، وَفِيهِ أَنَّ الْعَمَلَ الْيَسِيرَ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عََن أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ عَنِ الأَسْوَدِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ قَدْرَ صَلَاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةُ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout