قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِيصِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَُسَهْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عََن أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عََن أَبِي حَثْمَةَ عَنْ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَ لِي أَلَا تَعْلَمِينَ هَذِهِ رُِقِيَةُ النَّمْلَةِ كَمَا عَلِمْتَيْهَا الْكِتَابَةُ.
قَالَ الشَّيْخُ: النَّمْلَةُ قُرُوحٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبَيْنِ، وَيُقَالُ إنَّهَا تَخْرُجُ أَيْضًًا فِي غَيْرِ الْجُنُبِ تَرْقَى فَتَذْهَبُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ تَعْلِيمَ الْكِتَابَةِ لِلنِّسَاءِ غَيْرُ مَكْرُوهٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي الرََّّباب قَالَتْ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ مَرَرْنَا بَسَيْلٍ فَدَخَلْتُ فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ فَخَرَجْتُ مَحْمُومًٌا فَنَمِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مُرُّوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي وَالرِّقَْيَةُ صَالِحَةٌ قَالَ لَاَ رُقْيَةَ إِلَّاّ فِي نَفْسٍ أَوْ حُمَّةٍ أَوْ لِدُغَةً.
قَالَ الشَّيْخُ: النَّفْسُ الْعَيْنُ، وَفِيهِ بَيَانُ جَوَازِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِرَئِيسِهِ مِنَ الْآدَمِيِّينَ يَا سَيِّدِي.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عََنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًًا فَلْيَقُلْ رَبَّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقْدَّسُ اسْمُكَ أَمْرَكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحِمْتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتُكَ فِي الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حَُوَبََنَا وَخُطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبَيْنِ أَنْزَلَ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءٍ مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout