سَهْمُهُ وَلَا يُخْفِّقُ سَعْيُهُ يَقُولُ فَاخْطُرْ الْمَعْنَى بِقَلْبِك حِينَ تَسْأَلُ اللَّهُ السَّدَادَ لِيَكُونَ مَا تَنْوِيهٌ مِنْ ذَلِكَ عَلَى شَاكِلَةِ مَا تَسْتَعْمِلُهُ فِي الرَّمْيِ، وَقَدْ فَسَّرْنَا الْقِسِّيَةَ وَالْمِيْثَرَةَ فِيمَا مَضَى مِنْ الْكِتَابِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ الْمَعْنِيُّ قَالا: حََدَّثنا أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طُرََفَةَ أَنَّ جَدَّهُ عََرِْفِجَةَ بْنُ أَسْعَدَ قَُطَعَ أَنْفَهُ يَوْمَ الْكُِلَاَبِ فَاتَّخَذَ أَنْفًَا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتُنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّخَذَ أَنْفًَا مِنْ ذَهَبَ.
قَالَ الشَّيْخُ: يَوْمَ الْكِلَابِ يَوْمَ مَعْرُوفٍ مِنْ أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَوَقْعَةٍ مَذْكُورَةٍ مِنْ وَقَائِعِهِمْ، وَالْوَرِقُ مَكْسُورَةُ الرَّاءِ الْفِضَّةَ، وَالْوَرِقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ الْمَالِ مِنْ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ.
وَفِيهِ إبَاحَةُ اسْتِعْمَالِ الْيَسِيرِ مِنْ الذَّهَبِ لِلرِّجَالِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ كَرَبْطِ الْأَسْنَانِ بِهِ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ مِمَّا لَا يَجْرِي غَيْرُهُ فِيهِ مَجْرَاهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا يَحْيَى أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ حَدَّثَتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٌ تَقَلَّدَتْ قِلَادَةُ مِنْ ذَهَبٍ قَلَدَتْ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةُ مِثْلِهِ مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٌ جُعِلَتْ فِي أُذُنِهَا خَرْصًَا مِنْ ذَهَبٍ جَعَلَ اللَّهُ فِي أُذُنِهَا مِثْلُهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: الْخَرْصُ الْحَلْقَةُ وَهَذَا يَتَأَوَّلُ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ إنَّمَا قَالَ ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout