طَوِيلٌ فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ذَُبَاب ذَُبَاب، قَالَ فَرَجَعْتُ فَجَزَزْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِكِ وَهَذَا أَحْسَنَ.
قَالَ الشَّيْخ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ، عََن أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ الذُّبَّابُ الشُّؤْمُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَنْبَأَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْقَزَعِ وَقَالَ: وَهُوَ أَنْ يَحْلِقَ الصَّبِيُّ وَيَتْرَكُ لَهُ ذُؤَابَةً.
قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ وَأَصْلِ الْقَزْعِ قَطْعَ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةِ شِبْهَ تَفَارِيقَ الشَّعْرِ فِي رَأْسِهِ إِذَا حَلَقَ بَعْضُهُ وَأَبْقَى بَعْضُهُ بِطَخَارِيرِ السَّحَابِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ، عََنِ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِطْرَةَ خَمْسٌ أَوْ خَمُسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ الْخِتَانِ وَالِاسْتِحْدَادِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبُ.
قَالَ السَّيْخُ: مَعْنَى الْفِطْرَةِ هَهُنَا السُّنَّةُ وَالِاسْتِحْدَادُ حَلْقُ الْعَانَةِ بِالْحَدِيدِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِك، عََن أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَبَإِحْفَاءَ الشَّوَارِبُ وَإِعْفَاءُ اللَّحَى.
قَال الشَّيخ: إِحْفَاءُ الشَّارِبِ أَنْ يُوخُذَ مِنْهُ حَتَّى يَحْفَى وَيُرَقَ، وَقَدْ يَكُونُ أَيْضًُا مَعْنَاهُ الِاسْتِقْصَاءُ فِي أَخْذِهِ مِنْ قَوْلِكَ أُحْفَيْتُ فِي الْمَسْأَلَةِ إِذَا اسْتَقْصَيْتْ فِيهَا وَاعْفَاءُ اللِّحْيَةِ تَوْفِيرُهَا مِنْ قَوْلِكَ عَفَا النَّبْتُ إِذَا طَالَ وَيُقَالُ عَفَا الشَّيْءُ بِمَعْنَى كَثُرَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ُحَتَّى عَفْوَا﴾َ [الأَعْرَافِ: ٩٥] أَيْ كَثُرُوا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout