فَقَالَ يَا أَمَةُ الْجَبَّارِ جِئْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَتْ نَعَمْ، قَالَ وَلَهُ تَطَيَّبْتُ قَالَتْ نَعَمْ، قَالَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَا يُقْبَلُ لِامْرَأَةِ صَلَاةٍ تَطَيَّبُتُ لِهَذَا الْمَسْجِدِ حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلُ غَسْلَهَا مِنْ الْجَنَابَةِ.
قَالَ الشَّيْخ: الِاعْصَارُ غُبَارٌ تَرْفَعِهِ الرِّيحُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَنْبَأَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلًا وَقَدْ تَشَقَّقْتُ يَدَايَ فَخَلَّّقُونِي بِزَعْفَرَانَ فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرِدْ عَلِيَّ السَّلَامُ وَلَمْ يُرْحَبْ بِي وَقَالَ اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ فَذَهَبْتْ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلِيَّ وَرَحِبَ بِي وَقَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةُ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ وَلَا الْمُتَضَمِّخِ بِالزَّعْفَرَانِ وَلَا الْجُنُبِ. قَالَ وَرَخَّصَ لِلْجُنُبِ إذَا نَامَ أَوْ أَكَلَ أَوْ شُرِبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ.
قَال الشَّيْخ: الرَّدْغَ لَطِخَ مِنْ بَقِيَّةِ لَوْنِ الزَّعْفَرَانِ وَالْمُتَضَمِّخِ الْمُتَلَطِّخِ بِهِ.
وَفِيهِ دَلَالَةً عَلَى أَنَّ الْجُنُبَ الَّذِي لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ هُوَ الَّذِي لَمْ يَتَوَضَّأْ بَعْدَ الْجَنَابَةِ، قِيلَ هُوَ الَّذِي لَا يَغْتَسِلُ مِنْ الْجَنَابَةِ وَيَتَّخِذُهُ عَادَةً لَهُ فَهُوَ فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِهِ جُنُبً.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ السَُّّوَائِي هُوَ أَخُو قَبِيصَةَ بْنُ عُقْبَةَ وَحُمَيْدُ بْنِ خَوَّارٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ قُلْتُ أَرَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيَّ شَعْرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout