قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حَِطَانَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُتْرَكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إلَّاّ قَضَبَهُ.
قَال الشَّيْخُ: قَوْلُهُ قَضَبَهُ مَعْنَاهُ قَطَعَهُ وَالْقَضْبُ الْقَطْعَ، وَالتَّصْلِيبُ مَا كَانَ عَلَى صُورَةِ الصَّلِيبِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عََن أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَُجَي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًًا فِيهِ صُورَةً وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُب.
قال الشَّيخ: قَدْ فَسَّرْنَا هَذَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْكِتَابِ، وَذَكَرْنَا عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْجُنُبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالُ مِنْ الْجَنَابَةِ وَيَتَّخِذُهُ عَادَةً وَأَنَّ الْكَلْبَ إنَّمَا يُكْرَهُ إِذَا كَانَ اتَّخَذَهُ صَاحِبُهُ لِلَّهْوِ وَلَعِبٍ لَا لِحَاجَةٍ وَضَرُورَةٍ كَمَنْ اتَّخَذَهُ لِحِرَاسَةِ زَرْعٍ أَوْ غَنَمٍ أَوْ لِقَنِيصٍ وَصَيْدٍ. فَأَمَّا الصُّورَةُ فَهُوَ كُلُّ مَا تَصَوَّرَ مِنْ الْحَيَوَانِ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الصُّورَةِ الْمَنْصُوبَةِ الْقَائِمَةِ الَّتِي لَهَا أَشْخَاصٌ وَمَا لَا شَخْصَ لَهُ مِنْ الْمَنْقُوشَةِ فِي الْجَدْرِ وَالْمُصُورَةِ فِيهَا وَفِي الْفَرْشِ وَالأَنْمَاطِ، وَقَدْ رَخَّصَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ فِيمَا كَانَ مِنْهَا فِي الأَنْمَاطِ الَّتِي تُوطَأُ وَتُدَاسُ بِالْأَرْجَلِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ وَكُنْتُ أَتَحِينُ قَفُولُهُ فَأَخَذْتُ نَمْطًَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout