وَسُئِلَ الْفَضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبَ الْعِلْمَ فَرِيضَةً عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَقَالَ كُلُّ عَمَلٍ كَانَ عَلِيلَتْ فَرْضًَا فَطَلَبَ عِلْمُهُ عَلَيْك فَرْضً،، وَمَا لَمْ يَكُنْ الْعَمَلُ بِهِ عَلَيْك فَرْضًًا فَلَيْسَ طَلَبُ عِلْمِهِ عَلَيْكَ بِوَاجِبٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ الصَّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْغََلُوطَاتِ.
قَال الشَّيْخ: وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْأَغْلُوطَاتِ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ هِيَ شِرَارُ الْمَسَائِلَ.
وَالْأَغْلُوطَاتِ وَاحِدُهَا أَغْلُوطَةٌ وَزْنُهَا افْعُوْلَةٌ مِنْ الْغَلَطِ كَالْأَحْمُوقَةِ مِنْ الْحَُمِقِ وَالْأُسْطُورَةِ مِنْ السُّطْرِ، فَأَمَّا الْغُلُوطَاتُ فَوَاحِدُهَا غََلُوطَةُ اسْمٌ مَبْنِيٍّ مِنْ الْغَلَطِ كَالْحُلُوبَةِ وَالرُّكُوبَةِ مِنْ الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَعْتَرِضَ الْعُلَمَاءُ بِصِعَابِ الْمَسَائِلِ الَّتِي يَكْثُرُ فِيهَا الْغَلَطُ لِيُسْتَزِلُّوا بِهَا وَيَسْتَسْقِطُ رَأْيُهُمْ فِيهَا.
وَفِيهِ كَرَاهِيَةُ التَّعَمُّقِ وَالتَّكَلُّفِ كَمَا لَا حَاجُّهُ لِلْإِنْسَانِ إلَيْهِ مِنْ الْمَسْأَلَةِ وَوُجُوبِ التَّوَقُّفِ عَمَّا لَا عِلْمَ لِلْمَسْؤُولِ بِهِ. وَقَدْ رُوِّينَا، عََن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِيهَا غَمُوضٌ فَقَالَ هَلْ كَانَ هَذَا بَعْدُ قَالَ لَا فَقَالَ امْهِلْنِي إلَى أَنْ يَكُونَ. وَسَأَلَ رَجُلٌ مَالِكُ بْنَ أَنَسٍ عَنْ رَجُلٍ شُرِبَ فِي الصَّلَاةِ نَاسِيًًا فَقَالَ وَلَمَ لَمْ يَأْكُلْ ثُمَّ.، قَالَ: حََدَّثنا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ مَنْ حَسَنَ إِسْلَامُ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَاَيَعْنِيهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout