قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التَّنِيسِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عََن أَبِي الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا أَخَذَ مَضْجِعَهُ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْت جَنْبِيَّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِيٌّ وَاخْسَأْ شَيْطَانِي وَفَكًَّّ رَهَانِيٌّ وَاجْعَلْنِي فِي النَّدَى الْأَعْلَى.
قَال أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ عَنْ ثَوْرٍ فَقَالَ أَبُو زُهَيْرٍ الأَنْمَارِيُّ.
قَال الشَّيخ: النَّدِّىُّ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ فِي مَجْلِسٍ وَمِثْلُهُ النَّادِي وَيَجْمَعُ عَلَى الْأَنْدِيَةِ.
قَالَ الرَّاجِز:
إِنِّي إِذَا مَا الْقَوْمُ كَانُوا أَنْدِيَةَ
يُرِيدُ بِالنَّدِى الْأَعْلَى الْمَلَأَ الْأَعْلَى مِنْ الْمَلائِكَةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجَُرِيرِيِّ، عََنَ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَذَكَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَنَّهَا جَرَتْ بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَتَ بِيَدِهَا وَاسْتَقَّتْ بِالْقُرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَتَ فِي نَحْرِهَا وَقَمََّت الْبَيْتُ حَتَّى اغْبَرْتْ ثِيَابَهَا وَأَوْقَدَتْ فِي الْقَدْرِ حَتَّى دَكَنَتْ ثِيَابَهَا وَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُر. وَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي لِِفَاعِنَا وَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ.
قَال الشّيخ: قَوْله قُمْتُ الْبَيْتَ مَعْنَاهُ كَنِسْتِهِ وَمِنْ ذَلِكَ سُمِّيَتْ الْكِنَاسَةُ قَمَامًًا وَاللِّفَاعُ اللّحَطَفُ وَهُوَ كُلُّ مَا يَتَلَفَّعُ بِهِ مِنْ كِسَاءٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
وَمَعْنَى التَّلَفُّعِ الِاشْتِمَالَ بِالثَّوْبِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout