سُفْيَانُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَُبَلِي فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَّرَهُ.
الْإِبْلَاءُ الِانْعَامُ وَيُقَالُ أَبْلَيْت الرَّجُلَ وَأَبْلَيْت عِنْدَهُ بَلَاءٌ حَسَنًَا قَالَ زُهَيْرٌ:
فَأَبْلَاهُمَا خَيْرُ الْبَلَاءِ الَّذِي يَبْلُوا
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ الْأَعْمَشِ حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طََرِفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَهُمْ حَِلَق فَقَالَ مَا لِي أُرَاكُمْ عَِزِينََ.
قال الشَّيخ: قَوله عَزَيْنِ يُرِيدُ فَرْقًَا مُخْتَلِفِينَ لَاَ يَجْمَعُكُمْ مَجْلِسٌ وَاحِدً.
وَوَاحِدُ الْعَزَّينِ عِزَّةً يُقَالُ عِزَّةً وَعَزْونٌ كَمَا قَالُوا ثِبَّةٌ وَثُبُونٌ، وَيُقَالُ أَيْضًاَ ثَبَاتٌ وَهِيَ الْجَمَاعَاتُ الْمُتَمَيِّزَةُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنِي أَبُو مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الْحَلْقَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا يَتَأَوَّلُ فِيمَنْ يَأْتِي حَلْقَةَ قَوْمٍ فَيَتَخَطَّى رِقَابُهُمْ وَيَقْعُدُ وَسَطَهَا وَلَا يَقْعُدُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ فَلَعَنَ لِلْأَذَى، وَقَدْ يَكُونُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا قَعَدَ وَسَطَ الْحَلْقَةِ حَالَ بَيْنَ الْوُجُوهِ وَحَجَبَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَيَتَضَرَّرُونَ بِمَكَانِهِ وَبِمَقْعَدِهِ هُنَاكَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيَْوَةَ بْنِ شَُرِيحٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ غََيَلَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَوْ، عََنَ أَبِي الْهَيْثَمِ، عََنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَاَ تُصَاحَبُ إِلَّاَّّ مُؤْمِنًًا وَلَاَ يَأْكُلُ طَعَامَكَ إِلَّاَّّ تَقِي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout