فِي ذَلِكَ وَغَالِبُ مَذْهَبِهُ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَوَاءً.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًَا فِي حُجَّتِهِ قَالَ وَهَلْ تَرْكَ لَنَا عَقِيلٌ مُنْزِلًا.
قَال الشَّيخ: مَوْضِعُ اسْتِدْلَالِ أَبِي دَاوُد مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فِي أَنَّ الْمُسْلِمَ لَاَ يَرِثُ مِنَ الْكَافِرِ أَنَّ عَقِيلًَا لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَ وَفَاةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَرِثَهُ وَكَانَ عَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مُسْلِمِينَ فَلَمْ يَرْثَاهُ، وَلَمَّا مَلَكَ عَقِيلَ رِبَاعِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَاعَهَا فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ وَهَلْ تَرْكُ عَقِيلٍ مُنْزِلًا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عََنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ قِسْمٍ قَسَمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قَسِمَ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَإِنَّهُ عَلَى قِسْمِ الْإِسْلَامِ.
قَالَ الشَّيْخُ: فِيهِ أَنَّ أَحْكَامَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْسَابِ وَالْأَنْكِحَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَاضِيَةً عَلَى مَا وَقَعَ الْحُكْمُ مِنْهُمْ فِيهَا أَيَّامُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَرِدُّ مِنْهَا شَيْءٌ فِي الْإِسْلَامِ وَإِنَّ مَا حَدَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَامِ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ يُسْتَأْنِفُ فِيهِ حُكْمُ الْإِسْلَامِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ قُرَىءٌ عَلَى مَالِكٍ وَأَنَا حَاضِرٌ قَالَ مَالِكٌ عَرَضَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَتَعْتِقَهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا نَبِيعُكَهَا عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout