قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَمُخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ مُخْلَدٌ وَهُوَ أَشْبَعٌ، قَالَ: حََدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْسِمْ الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا تَرَكَتْ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى ذِكَرَ.
قُلْتُ مَعْنًى أَوْلَى هَهُنَا أَقْرَبُ وَالْوَلِيُّ الْقُرْبُ يُرِيدُ أَقْرَبُ الْعَصَبَةِ إلَى الْمَيِّتِ كَالْأَخِ وَالْعَمِّ فَإِنَّ الْأَخَ أَقْرَبُ مِنْ الْعَمِّ، وَكَالْعَمِّ وَابْنِ الْعَمِّ فَالْعَمُّ أَقْرَبُ مِنْ ابْنِ الْعَمِّ، وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى وَلَوْ كَانَ قَوْلُهُ أَوْلَى بِمَعْنَى أَحَقَّ لِبَقِيَ الْكَلَامِ مُبْهَمًًا لَا يُسْتَفَادُ مِنْهُ بَيَانُ الْحُكْمِ إذْ كَانَ لَا يُدْرَى مِنْ الْأَحَقِّ مِمَّنْ لَيْسَ بِأَحَقٍّ فَعُلِمَ أَنَّ مَعْنَاهُ أَقْرَبُ النَّسَبِ عَلَى مَا فَسَّرْنَاهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ فِي آخَرِيْنَ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ بَدَيْلٍ، يََعَنِي ابْنَ مَيْسَرَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عََن أَبِي عَامِرٍ الْهَِوَزْنِيِّ عَنْ الْمِقْدَامِ الْكِنْدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًًا فَلِوَرَثَتِهِ وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ارْثُ مَالَهُ وَافَك عَانَهُ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيْفَكُّ عَانَهُ.
قَالَ وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بَدَيْلٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، وَقَالَ وَالْخَالُ وَارِثٌ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ.
قَال أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَتِيقٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout