لَا يَذْكُرُهَا فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ مَتْنِ الْحَدِيثِ عِنْدَهُ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ قَتَادَةٍ وَتَفْسِيرُهِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ هَمَّامٌ وَبَيْنَهُ.
وَيَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُد فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي يَلِيهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْعَدْلِ فَأَعْطَى شُرَكَاؤُهُ حِصَصَهُمْ وَأَعْتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ عَلَيْهِ مَا عَتَقَ.
قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ عَلَيْهِ مَا عَتَقَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا عَاقِبَةَ وَرَاءَ ذَلِكَ، وَفِيهِ سُقُوطُ السِّعَايَةِ وَهُوَ أَثْبَتُ شَيْءٌ رُوِيَ مِنْ الْحَدِيثِ فِي هَذَا الْبَابِ.
قَال أَبُو دَاوُد قَالَ أَيُّوبُ وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نَافِعٍ فَقَالَ كَانَ نَافِعٌ رُبَّمَا قَالَ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ وَرُبَّمَا لَمْ يَقُلْهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرُوعَنَ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَانَ كَانَ مُوسِرًًا يَقُومُ عَلَيْهِ قِيمَةٌ لَا وََكِسَ وَلَا شَطْطٌ ثُمَّ يُعْتَقَ.
قَالَ الشَّيْخُ فِي قَوْلِهِ ثُمَّ يَعْتِقُ حُجَّةً لِمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْعِتْقَ لَا يَقَعُ بِنَفْسِ الْكَلَامِ وَلَكِنَّهُ بَعْدَ التَّقْوِيمِ وَالْأَدَاءِ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَرَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ، عََن أَبِي بِشْرٍ الْعَنْبَرِيِّ، عََن أَبِي الَّتََّّلِب عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَلَمْ يَضْمَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout