وَإِذَا أَرَدْت أَنْ تَحْرُمَ فَتَوَضَّّأٌ وَالْغُسْلُ أَفْضَلُ وَالْبِسُّ إزَارًًا وَرِدَاءًً جَدِيدَيْنِ أَوْ غَسَيْلَيْنِ وَتُطِيَّبُ
وَصْلّ رَكْعَتَيْنِ وَقَلَّ اللَّهُمَّّ إِنّّي أُرِيدُ الْحَجّّ فَيَسَّرُهُ لِي وَتُقَبَّّلُهُ مَنَّيَ
وَلَبّّ دُبُرَ صَلَاَتَكَ تَنْوِي بِهَا الْحَجّّ، وَهِيَ لِبَّيك اللَّهُمَّّ لِبَّيك لَبَّيَك لاَ شَرِيكَ لَكَ لِبَّّيكَ، إِنَّّ الْحَمْدُ وَالنَّّعِمَّةَ لَكَ وَالْمِلْكُ لَاَ شَرِيكَ لَكَ
وَزِدَ فِيهَا وَلَا تَنْقُصُ
فَإِذَا لَبَّيَتِ نَاوِيًا فَقَدْ أَحْرَمْتُ فَاتَّقَ الرَّّفِثُ وَالْفُسُوقُ وَالْجِدَالُ وَقَتَلَ الصَّّيدِ وَالْإِشَارَةُ إِلَيْهِ وَالدّّلَالَّةُ عَلَيْهِ
وَلُبْسُ الْقَمِيصِ وَالسّّرَاوِيلِ وَالْعِمَامَةِ وَالْقَلَنْسُوَةِ وَالْقَبَاءِ
وَالْخُفَّينِ إِلّا أَنْ لَا تَجِدَ النَّّعَلَيْنِ فَاقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
وَالثَّّوَبِ الْمَصْبُوغِ بِوَرَسٍٍ أَوْ زَعْفَرَانٍَ أَوْ عُصْفَرٍٍ إِلّا أَنْ يَكُونَ غَسِيلًًا لَا يَنْفَضُ
وَسِتْرُ الرَّّأْسِ وَالْوَجْهِ
وَغَسْلِهِمَا بِالْخَطْمِيِّّ
ومَسَّّ الطَّّيبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout