هُوَ تَرْكُ الْأَكْلِ وَالشّّرِبِ وَالْجِمَاعِ مِنَ الصّّبِحِ إِلَى الْغُرُوبِ بَنِيّةٍٍ مِنْ أَهْلِهِ
وَصَحّّ صَوْمُ رَمَضَانَ وَهُوَ فَرْضٌٌ وَالنَّّذِرُ الْمُعِيَّّنُ وَهُوَ وَاجِبٌٌ وَالنَّّفَلُ بَنِيّةًٍ مِنَ اللَّّيلِ إِلَى مَا قَبْلَ نِصْفِ النّّهَارِ وَبِمُطْلَقِ النّّيّة وَنِيّةِ النَّّفَل
ومَا بَقِيَ لَمْ يَجُزْ إِلّا بَنِيّةٍ مُعِيّنَةًٍ مُبِيّتَةًٍ
وَيَثْبُتُ رَمَضَانَ بِرُؤْيَةِ هِلاَلِهِ
أَوْ بَعْدَ شَعْبَانَ ثَلَاَثِينَ
وَلاَ يُصَامُ يَوْمَ الشَّّكّ إِلّا تَطَوّعًا
وَمَنْ رَأَى هِلَاَلَ رَمَضَانَ أَوْ الْفِطْرِ وَرَدَّّ قَوْلُهُ صَامَ
فَإِنْ أَفْطَرَ قَضَى فَقَطْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout