هُوَ الْفَقِيرُ وَالْمِسْكِينُ وَهُوَ أَسْوَأُ حَالًًا مِنْ الْفَقِيرِ
وَالْعَامِلِ وَالْمُكَاتَبِ وَالْمَدْيُونِ وَمُنْقَطِعِ الْغُزَاةِ وَابْنِ السَّّبِيلِ
فَيَدْفَعُ إلَى كُلِّّهِمْ أَوْ إلَى صِنْفٍَ
لا إِلَى ذِمّيٍَّ وَصَحَّّ غَيْرُهَا
وَبِنَاءً مَسْجِدًٍ وَتَكْفِينَ مِيّتٍ وَقَضَاءُ دَيْنِهِ وَشِرَاءَ قِنٍّ يَعْتِقُ
وَأَصْلُهُ وَإِنْ عَلَا وَفَرْعَهُ وَإِنْ سَفَلَ
وَزَوْجَتَهُ وَزَوْجَهَا
وَعَبْدَهُ وَمُكَاتَبُهُ وَمُدَبَّّرُهُ وَأَمَّّ وَلَدُهُ وَمُعْتِقُ الْبَعْضَ
وَغَنِيٌّ بِمِلْكِ نِصَابٍٍ وَعَبْدِهِ وَطِفْلَهُ
وَبَنِي هَاشِمٍ وَمَوَالِيهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout