مُوجِبُ الْقَتْلِ عَمْدًا، وَهُوَ مَا تَعَمَّّدُ ضَرْبِهِ بِسِلَاحٍٍ وَنَحْوِهِ فِي تَفْرِيقِ الْأَجْزَاءِ كَالْمُحَدَّّدِ مِنْ الْحَجَرِ وَالْخَشَبِ وَاللَّّيطَةِ وَالنَّّارِ الْإِثْمُ وَالْقَوَدُ عَيْنًَا إلَّّا أَنْ يُعْفَى لَا الْكَفَّّارَةَ
وَشِبْهَهُ، وَهُوَ أَنْ يَتَعَمَّّدَ ضَرْبِهِ بِغَيْرِ مَا ذَكَرَ، الْإِثْمُ وَالْكَفَّّارَةُ وَدِيَةًٌ مُغَلَّّظَةًٌ عَلَى الْعَاقِلَةِ لَا الْقَوَدِ
وَالْخَطَأَ، وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ شَخْصًًا ظَنَّّه صَيْدًٌا أَوْ حَرْبِيًٌّّا فَإِذَا هُوَ مُسْلِمٌٌ أَوْ غَرَضًَا فَأَصَابَ آدَمِيًّا
ومَا جَرَى مَجْرَاهُ كَنَائِمٍَ انْقَلَبَ عَلَى رَجُلٍٍ فَقَتَلَهُ الْكَفَّّارَةُ وَالدِّّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
وَالْقَتْلِ بِسَبَبٍٍ كَحَافِرِ الْبِئْرِ وَوَاضِعُ الْحَجَرِ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ الدِّّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ لَا الْكَفَّّارَةُ
وَالْكُلَّّ يُوجِبُ حِرْمَانَ الْإِرْثِ إِلّا هَذَا
وَشِبْهُ الْعَمْدُ فِي النَّّفِسِ عَمْدٌٍ فِيمَا سِوَاهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout