هِي أَرْضٌٌ تَعَذَّّرِ زَرْعِهَا لِانْقِطَاعِ الْمَاءِ عَنْهَا أَوْ لِغَلَبَتِهِ عَلَيْهَا غَيْرُ مَمْلُوكَةٍٍ بَعِيدَةًٌ مِنْ الْعَامِرِ
وَمَنْ أَحْيَاهُ بِإِذْنِ الْإِمَامِ مِلْكَهُ
وَإِنْ حَجَّرٌ لَا
وَلَا يَجُوزُ إحْيَاءُ مَا قَرُبَ مِنْ الْعَامِرِ
وَمَنْ حَفَرَ بِئْرًَا فِي مَوَاتٍٍ فَلَهُ حَرِيمُهَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعًًا مِنْ كُلِّّ جَانِبٍٍ
وَحَرِيمِ الْعَيْنِ خَمْسَمِائَةٍَ
فَمَنْ حَفَرَ فِي حَرِيمِهَا مُنِعَ مِنْهُ
وَلِلْقَنَاةِ حَرِيمٌٌ بِقَدْرِ مَا يَصْلِحُهُ
وَمَا عَدَلَ عَنْهُ الْفُرَاتَ، وَلَمْ يَحْتَمِلْ عَوْدَهُ إلَيْهِ فَهُوَ مَوَاتٌٌ وَإِنْ احْتَمَلَ لَا
وَلَا حَرِيمٌ لِلنَّّهِرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout