هُو فِعلٌ يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ بِغَيْرِهِ فَيَزُولُ بِهِ الرّّضا
وَشَرْطُهُ قُدْرَةَ الْمُكْرِهِ عَلَى تَحْقِيقِ مَا هُدَّدٌ بِهِ سُلْطَانًِا كَانَ أَوْ لِصًَّّا
وَخَوْفَ الْمُكْرَهِ وُقُوعَ مَا هُدَّدٌ بِهِ
فَلَوْ أُكْرِهَ عَلَى بَيْعٍٍ أَوْ شِرَاءًٍ أَوْ إقْرَارًٍ أَوْ إجَارَةًٍ بِقَتْلٍٍ أَوْ ضَرْبٍٍ شَدِيدٌٍ أَوْ حَبْسٍَ مَدِيدًٍ خَيَّّرٌ بَيْنَ أَنْ يَمْضِيَ الْبَيْعَ أَوْ يَفْسَخَهُ
وَيَثْبُتُ بِهِ الْمِلْكُ عِنْدَ الْقَبْضِ لِلْفَسَادِ
وَقَبْضِ الثَّّمِنِ طَوْعًًا إجَازَةًٌ كَالتَّّسُلِيمِ طَائِعًٌا
وَإِنْ هَلَكَ الْمَبِيعَ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي وَهُوَ غَيْرُ مُكْرَهٍٍ وَالْبَائِعُ مُكْرَهٌٌ ضَمِنَ قِيمَتَهُ لِلْبَائِعِ
وَلِلْمُكْرِهِ أَنْ يُضَمَّّنَ الْمُكْرَهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout